سبحان الله على الدنيا فعلًا
يبقى صاحبك ومعاه كل أسرارك، وتتفارقوا عادي، وتجيبكم السنين في نفس الشارع، تعدوا وإنتو بتسلموا سلام بارد، وممكن كمان متسلموش، كل واحد يحاول يبعد وشه عشان ميتحرجش، الغريب إنه كان فاكر إنه لو خسرك هيتدمر، وإنت كذلك، ومع ذلك عاش كل واحد عادي جدًا،
يبقى صاحبك ومعاه كل أسرارك، وتتفارقوا عادي، وتجيبكم السنين في نفس الشارع، تعدوا وإنتو بتسلموا سلام بارد، وممكن كمان متسلموش، كل واحد يحاول يبعد وشه عشان ميتحرجش، الغريب إنه كان فاكر إنه لو خسرك هيتدمر، وإنت كذلك، ومع ذلك عاش كل واحد عادي جدًا،
وربنا وهبك صديق جديد، بيستشيره وبيأتمنه على أسراره، بالظبط زي ما كان بيأتمنك، وبيحمد ربنا على وجوده، بالظبط زي ما كان بيحمده على وجودك، وعايش مبسوط جدًا بصداقته، يمكن أكتر كمان من سعادته وقت وجودك.
وتبقى بتحب حد ومش متخيل حياتك هتنتهي إزاي لو مش ليك، ويكون مش ليك فعلًا، ويتجوز ويخلف، وبعدها تتفاجئ إن ده مأثرش فيك، هيجي يوم وتضحك على إنك كنت معيش نفسك كل الحزن ده على حاجة عمرها ما كانت بتاعتك.
ربنا ليه حكمة دايمًا، ياما فارقنا ناس، كنا فاكرين إن حياتنا هتنتهي من غيرهم، ومنتهتش، كإن الحياة دي رحلة طويلة، ناس بتنزل في استراحات ويركب غيرهم، وتفضل إنت كدة مجبر تتأقلم عالتغيرات، فسبحان اللي بيزرع في قلوبنا التعلق بخلقه، ويوهبنا غيرهم، لإن التعلق ده لو مستديم ممكن يكون مميت
جاري تحميل الاقتراحات...