اليوم صورت أول حلقة يوتيوب من برنامج بعنوان #أنا_وخالي .. جمعت فيه أبناء أختي كلهم، وعملنا جلسة نقاشية موسعة. أعمارهم من 4 إلى 15.
قلت لهم: هذا شغل، جلسة صناعة محتوى.
ولما شرحت الفكرة لأبويهم، أعجبتهم.
وهذا المحتوى القادم بإذن الله.
عسى على يناير نبدأ بث الحلقات بشكل متتالي
قلت لهم: هذا شغل، جلسة صناعة محتوى.
ولما شرحت الفكرة لأبويهم، أعجبتهم.
وهذا المحتوى القادم بإذن الله.
عسى على يناير نبدأ بث الحلقات بشكل متتالي
كنت مهموما،بمعنى الكلمة مهموما، أي إرث إلكتروني سيء كان لي، وكيف عساي أن أعوضه بمحتوى جيد. فوجئت أنني كنت مخطئا في توقعي، وأن هذا الجيل يفهم جيدا معنى كلمة [محتوى].
عندما قلت لهم [جلسة شغل] تململوا، عندما قلت لهم [الشغل له مقابل مادي] الحماسة وصلت إلى خارج حدود سمائل بعشرين ميل!
عندما قلت لهم [جلسة شغل] تململوا، عندما قلت لهم [الشغل له مقابل مادي] الحماسة وصلت إلى خارج حدود سمائل بعشرين ميل!
امتد الحوار، لساعة أو يزيد، وخلصت إلى نتيجة عظيمة مفادها. لن ننافس مهما حاولنا وعي الأجيال القادمة، ما كنا نعتبره فتحا معرفيا مبينا ونحن في العشرين، هو الآن معلومات بديهية لطفل في التاسعة.
العالم مقبل على ثورة معرفية أشد تأثيرا من أي وقت سابق.
والوقت هو من سيحكم.
العالم مقبل على ثورة معرفية أشد تأثيرا من أي وقت سابق.
والوقت هو من سيحكم.
وما كنت مهموما به اكتشفت أنه دخل حالةً من التجاوز الكبير، حدَّ الفهم والإدراك! لم أكن أظن أنني سأعيش تلك اللحظة التي أصطدم فيها بهذا. ليس فارقا عاديا في الوعي، فارق هائل. نسيت في خضم الحماسة كل ذلك الجانب المرير الذي كان يشغل بالي، وعشت لحظة صناعة المحتوى بكل حماستها.
جاري تحميل الاقتراحات...