نبدأ على بركة الله بنشر تلخيصا للكتاب أعلاه على شكل تغريدات وسيتضح من خلالها حجم الوثنية الشركية التي يمارسها أدعيا آل البيت في اليمن ويستعبدون بها الناس، والتي تفوق بمراحل كبيرة ما كانت تمارسه العرب في الجاهلية من عبادة الأصنام قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
1-مصطلح (آل البيت)مصطلح باطل شرعا وعقلا ولغة فقد مات النبي صلى الله عليه وسلم، ومات أهل بيته من زوجات،وأولاد.
أما أولاد فاطمة رضي الله عنها من علي رضي الله عنه فلا يصح انتسابهم للنبي صلى الله عليه وسلم بالنص القرآني (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ.. )
أما أولاد فاطمة رضي الله عنها من علي رضي الله عنه فلا يصح انتسابهم للنبي صلى الله عليه وسلم بالنص القرآني (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ.. )
ولغة لا يصح نسبة أحفاد أحفاد أحفاد رجل بعد قرون إلى بيت رجل آخر، لا يقبل هذا شرعا ولا عقلا ولا لغة.
2-لقد انقلب نفر من شياطين الإنس واستبدلوا مصطلح (اللات) بـ(آل البيت) فأصبح هذا المصطلح وثنا يعبد من دون الله طمعاً في الحكم والدنيا، وأبيد الملايين من المسلمين تحت راية هذا الوثن، حروب وخراب بعد في كل بلاد المسلمين، وقدست أوثان آل البيت وتكاثرت في كثير من بلاد المسلمين.
3- ولأن المقصود في بحثنا هذا هو (آل البيت) في اليمن فإني أنتقل مباشرة إلى تاريخ بداية وثنية آل البيت في اليمن معرضا عن المآسي الدينية والدنيوية في باقي باد المسلمين.
4- بدأت عبادة (آل البيت)في اليمن بقدوم رجلين ينسبان أنفسهما إلى نسل علي من فاطمة رضي الله عنهما-ولن ندخل في صحة النسب من عدمه؛ لأن (آل البيت) تحول إلى حركة هدفها تحريف الإسلام للوصول إلى الشهوات الدنيوية بأسهل طريق لكل من دخل في هذه الحركة فصحة النسب أو عدمه لن يغر من الأمر شيئا.
5- الرجل الأول من إيران وهو: يحيى بن الحسن الرسي، وصل اليمن في( 283)هـ، وبدأ هو ومن بعده من المنتسبين لآل البيت بالدعوة لوثن آل البيت من صعدة في أقصى شمال اليمن مؤسساً للمذهب الزيدي-وزيد منهم براء- المقدس لشعائر عبادة آل البيت الوثنية.
6- والرجل الثاني أحمد بن عيسى المهاجر قدم من العراق في( 319)هـ وكان على مذهب الشيعة الإمامية، واتجه إلى أقصى جنوب شرق اليمن(حضرموت)ولف سيرته الغموض إلا أن قدومه مهد لعهد تقديس وثن آل البيت،ويعتبر المؤسس لهذه الوثنية في جنوب اليمن هو: محمد بن علي المشهور بالفقيه المقدم ت( 653).
7-لقد اتفقت حركة معبد آل البيت في كل اليمن على قداسة المنتسبين لآل البيت وسيادتهم على الناس، وأن الله خلقهم خلقا مختلفا عن الناس، فهم الأسياد والأشراف، وأن السيادة الدينية، والدنيوية وتفسر النصوص القرآنية والحديثية محتكر عليهم، وأن عندهم من العلم ما خفي على جميع الأمة.
8-وأن أهل اليمن خُلقوا خدما لآل البيت ليس إلا، وكلما ازداد اليمي خدمة وتذللا بالزحف إليهم وتقبيل ركبهم وأرجلهم وقتل من عارضهم من إخوانه وبي عمه، ونهب أموالهم وانتهك أعراضهم ازداد رفعة عند وثن آل البيت ودخل جنتهم المزعومة المكذوبة.
9-وأن السحر والشعوذة من الواجبات لتقرير عبادة وثن آل البيت في اليمن، وانتهاك فروج اليمنيات من أعظم القربات إلى وثن آل البيت، وأن دماء آل البيت محرمة بل أعظم المحرمات على اليمني، لذلك كان القتل والقتال بن الخدام اليمنين دون المساس بسدنة معبد آل البيت بسوء إلا في حالات قليلة.
10-وزاد سدنة آل البيت في الشمال أن الحكم والسلطة لا تجوز إلا فيهم، بينما اتجه سدنة آل البيت الجنوبي إلى كسر سيف الحكم المباشر واعتاضوا عنه بالولاية الدينية والبركة الوثنية على الحاكم والنتيجة واحدة لكنهم جنبوا أنفسهم الصراع بن أجنحة المعبد التي أدت إلى القتال بن الشماليين دونهم.
11- ولكن سدنة آل البيت الجنوبين فاقوا الشماليين في تعظيم قبورهم، بل وصل ببعضهم الحال إلى ادعاء الألوهية وأنه تخلص من الإنسانية والتحم في الله، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وسيأتي ذكر شيئاً من ذلك ضمن هذه السلسلة إن شاء الله.
12-وفيما يلي سنذكر أمثلة من مظاهر وثن آل البيت في اليمن التي فاقت وثن(اللات)لأن كتابة جميع الأمثلة أو أكثرها أو الكثر منها يحتاج إلى مجلدات ويكفي من القادة ما أحاط بالعنق، وستكون الأمثلة من أوثان آل البيت في اليمن شمالا وجنوبا دون تفريق، لأن الوثن لا يختلف باختلاف المكان والزمان.
13-المثال الأول: ادعى محمد بن علي بن علوي الملقب بالفقيه المقدم أنه الله ففي قصة السعف حين امتنع البدوي أن يبيعه السعف، فذكروا له من أحوال الفقيه المقدم الغريبة فقال البدوي: يعني الشيخ محمد بن علي هو الله ؟
فقال المقدم الفقيه، قال بأعلى صوته: (نعم، أنا الله) وسقط مغشيا عليه.
فقال المقدم الفقيه، قال بأعلى صوته: (نعم، أنا الله) وسقط مغشيا عليه.
14-وجاء خبر موت باخريصة خادم المقدم الفقيه، فقال المقدم الفقيه:(لم يمت باخريصة). فقيل له: قد جاء خر موته. فقال:(إني اطلعت على الجنة فلم أجده فيها، ولم يدخل فقيري النار). أي أن المقدم الفقيه يطلع على الجنة ويضمنها !
15-المثال الثاني: قال يحىى بن الحسين الرسي للناس: اضمنوا لي أن تصلحوا لي سرائركم، وإذا أمرتكم بشيء ائتمرتم، إذًا والله أوقفكم على المحجة البيضاء، وأضمن لكم الجنة، وكان يضمن الجنة لأتباعه، والنار لأعدائه، ويزعم أنها منة من الله له.
16-وقال عبد الله بن حمزة: (إنا آل محمد نجاة كل مؤمن ومؤمنة، عترة رسول الله، وولاة أمر الله، وهداة خلق الله، وموضع سر الله، ومهبط وحي الله، وبنا يفتح ويختم، ونحن النمرقة الوسطى، إلينا يرجع الغالي، وبنا يلحق التالي، فنحن محل الخلاف والوفاق، وشهد بذلك البرهان ونطق القرآن.
17-وقال عبد الله بن حمزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (عليٌ يوم القيامة على الحوض، لا يدخل الجنة إلا من جاء بجواز من علي بن أبي طالب رضي الله عنه)
18-وقال أحمد بن حسن العطاس: فزعت مرة من أحد الناس فلما جئت إلى الحبيب أبي بكر بن عبد الله قال لي: (لا تخف من حي ولا من ميت عاد المفاتيح إلا كلها بيدي.
19-وذكروا في كتبهم أن زوجة عبد الله العيدروس ماتت فناداها باسمها ثلاث مرات فأجابته وعوفيت من مرضها الذي ماتت بسببه.
وذكروا من كراماته: أن امرأة جاءت تسرق من نخله فوضعت ولدها وصعدت النخلة، فلما نزلت وجدته ميتا فأخبروها أن النخلة للعيدروس، فردت ما أخذت وتابت فنهض ولدها حيا.
وذكروا من كراماته: أن امرأة جاءت تسرق من نخله فوضعت ولدها وصعدت النخلة، فلما نزلت وجدته ميتا فأخبروها أن النخلة للعيدروس، فردت ما أخذت وتابت فنهض ولدها حيا.
20- وذكروا أن محمد بن علي بن علوي الملقب بالفقيه المقدم كان جالسا عند بعض أصحابه فقام مسرعا وثوبه يتقاطر ماء، فسأله أصحابه ما هذا؟ فقال انخرق مركب بعض أصحابي في البحر فاستغاث بي فحشوت الخرق بثوبي حتى أصلحوا الخرق.
21- وزعموا أن عمر المحضار كان سريع الغوث لمن استغاث بهم، مجربا في ذلك، يرى جهرا في البر والبحر، وكان يظهر الرطب في غير أوانه، وتمتثل الجمادات والحيوانات لأمره وتنتهي لنهيه، وأنه كان ينادى له في السماء أنه صاحب التصريف والأمر، وكان يبعد من يشاء ويقرب من يشاء.
22-ومن تلاعب أوثان آل البيت بعقول الناس أن الحبيب أحمد بن محسن الهدار كان إذا رأى امرأة في الطريق قبصها في ثديها، ويدعي أنه بذلك يخرج منها شهوة الزنا.
وصادف أنه قبص امرأة وزوجها ينظر وقال لها باتأتين بسبعة أولاد كلهم يركبون الخيل على رغم أنف زوجك فقال زوجها: إذا كان هكذا فلا بأس.
وصادف أنه قبص امرأة وزوجها ينظر وقال لها باتأتين بسبعة أولاد كلهم يركبون الخيل على رغم أنف زوجك فقال زوجها: إذا كان هكذا فلا بأس.
23- فانظر الى هذا الوثن البشري الذي يدعي علم الغيب لكي يمارس عادات جنسية على العلن مع نساء من أقاربه أدعياء السيادة، فماذا يصنع مع بسطاء اليمن في الخفاء!
24- النوع الثاني من وثنية أوثان آل البيت دعوى اختصاصهم بعلم كتمه النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس وكتبه لهم، أو ألهمهم الله به من دون الناس، أو تلقوه مباشرة من الله،أو أنهم المصدر الوحيد للعلم والدين، وهدفهم التلاعب بالدين وتغييره، لتحقيق أهدافهم من السلطة والشهوة والمال.
25-قال يحيى بن الحسين الرسي(وجعل بيت أهل النبي أمناء على وحيه ودعاة لخلقه، وأمر بطاعتهم، وافرض عليهم ما افرض من اتباعهم، اختصهم دون غيرهم بذلك، وجعلهم عنده كذلك تكريما منه لهم وتعظيما لما به خصهم من ولادة المصطفى محمد خر الأنبياء).
26-وقال الرسي أيضاً:فخالفت الأمة نبيها في ذلك حسدا منها لأهل بيت نبيها،فقدموا غيرهم، وأمروهم عليهم،وطلبوا العلم من سواهم، واتبعوا أهواءهم، وكفروا بربهم، ونقضوا كتاب الله، خلافا لله ولرسوله، وحسدا لأهل بيت النبوة، فعلى الأمة أن تطلب دينها الذي افترض عليها من طاعة أهل بيت نبيها)
27-قال الحسن بن القاسم العياني في رسالة إلى أحد مناوئيه (أما بعد أيها المنافق النجس الرجس، البغيض المبغض،فإنه بلغي أنك تهجوني، وتزعم أني لست
بالمهدي،فأنت ومن معك بكل علم أنزله الله في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وبكل علم أنزله الرحمن، فما يكون في علمي إلا كالمجة في البحر!!
بالمهدي،فأنت ومن معك بكل علم أنزله الله في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وبكل علم أنزله الرحمن، فما يكون في علمي إلا كالمجة في البحر!!
28- وأردف العياني قائلاً (ومن أنت يا مسكين، وما الفرق
بيني وبين الأنبياء الأخيار والأئمة الأطهار إلا فرق بن الليل والنهار.
وقال الحسين العياني أيضاً: (من جحد الإمامة فهو مشرك حتى ولو قال كلمة الصدق).
بيني وبين الأنبياء الأخيار والأئمة الأطهار إلا فرق بن الليل والنهار.
وقال الحسين العياني أيضاً: (من جحد الإمامة فهو مشرك حتى ولو قال كلمة الصدق).
29-وقال أيضا مخاطبا الأمة الإسلامية:(يا أيها الأمة الضالة عن سبيل رشدها، الجاهدة في هلاك نفسها، أمرتم بمودة آل النبي؟ أم فرض عليكم مودة تيم وعدي؟). يطعن في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وهذا طبعا من الوحي الذي أنزل عليه.
30-ومن العنصرية العرقية عند العياني ونسبة ذلك الى رسول الله أنه(حذر من نكاح الزنجيات)وعلق العياني بقوله:(صدق رسول الله فخلقهن مكروه ومشئوم، فيصر نسل الهاشمي إذا تزوج الزنجية بعد حسن أصله كالزنجي الشنيع الدني القبيح).
وقال أيضاً(من أحل نكاح بنات آل البيت من باقي الناس، رأيت قتله).
وقال أيضاً(من أحل نكاح بنات آل البيت من باقي الناس، رأيت قتله).
31-وقال العياني(إن المنقطع من الوحي هو هبوط الملائكة وما كان يسمعه موسى من المخاطبة وبقي منه ما يقذف في القلوب،وما يرى في المنام فهذا مستمر لأئمة آل البيت لأنهم شركاء النبيين)
ومرادهم صرف الناس عن وحي الله إلى وحي الشيطان المنزل عليهم للسيطرة على الناس وتحقيق شهواتهم الوثنية.
ومرادهم صرف الناس عن وحي الله إلى وحي الشيطان المنزل عليهم للسيطرة على الناس وتحقيق شهواتهم الوثنية.
32-وهذا الذي قاله العياني مترسخ في أذهان كل أوثان آل البيت البشرية السابقة واللاحقة، فقد أثنى مجد الدين المؤيدي-وهو من المعاصرين- على الحسن بن قاسم العياني، فقبح الله المادح والممدوح.
33-ومن أبرز أوثان آل البيت المتلقين لوحي الشيطان الصادين عن وحي الرحمن، المجرم عبد الله بن حمزة، وسنذكر بعض نماذج الوحي الشيطاني الملقى عليه لتحقيق شهواته وشهوات ذريته الشيطانية.
34-قال ابن حمزة من الوحي الخفي:(إن عليا رضي الله عنه هو الذي تصمد إليه الأمة في حوائجها الدينية، وأنه منفرد بالإمامة دون سائر الأمة، وأنها خالصة له من دون أن يشركه فيها سواه من الأمة، فعلي يشبه سورة الإخلاص وأن ذرية علي تختص بعدم المخالفة في العلم والإمامة، وعدم المخالفة).
35-وافترى ابن حمزة على رسول الله أنه قال لعلي:لعنتك من لعنتي،ولعنتي من لعنة الله،وهي باقية في أعقابنا إلى يوم القيامة،ثم قال:ونحن أعقابهم بالاتفاق،وقد فتح باب السب لنا واللعن.
فهذا يريد إشباع شهواته الشيطانية باللعن والسب بهذه الرواية المخترعة من شياطين الإنس والجن ودعاة الوثنية.
فهذا يريد إشباع شهواته الشيطانية باللعن والسب بهذه الرواية المخترعة من شياطين الإنس والجن ودعاة الوثنية.
36-ومن وحي الشيطان على ابن حزة: (لا يبغض أهل البيت إلا أحد ثلاثة: امرؤ يؤتى في دبره، أو رجل لغير رشده، أو حملت به أمه في حيضة. وأعظم من جريمة هذا الكذب، نسبته الى الدين)
وقال ابن حمزة في تجلية شيطانية وثنية: أن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أكفاء له لا نسبا ولا حالا ولا مذهباً.
وقال ابن حمزة في تجلية شيطانية وثنية: أن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أكفاء له لا نسبا ولا حالا ولا مذهباً.
37-وخذ هذه الرواية المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم أوردها ابن حمزة: (من أبغض أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا).
وهذه أخرى من وحي الشيطان على ابن حمزة (قدموهم ولا تقدموهم، وتعلموا منهم، ولا تعلموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا، ولا تشتموهم فتكفروا، وهم خيرة الله من خلقه.
وهذه أخرى من وحي الشيطان على ابن حمزة (قدموهم ولا تقدموهم، وتعلموا منهم، ولا تعلموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا، ولا تشتموهم فتكفروا، وهم خيرة الله من خلقه.
38-يعني حتى الشتم ماركة مسجلة لوثن آل البيت وسدنته، يجوز لهم لعن غيرهم، ومن يشتمهم فهو كافر..
شر البلية ما يضحك.
وأعظم من جريمة إيراد هذا الكذب، نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم، فعليهم من الله ما يستحقون.
شر البلية ما يضحك.
وأعظم من جريمة إيراد هذا الكذب، نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم، فعليهم من الله ما يستحقون.
39-ومن أمثلة تكريسهم للوثنية والعبث بالإسلام ما جاء في كتاب عدة الأكياس للقاسمي(الإمامة تابعة للنبوة في الوجه الذي وجبت له؛لأن الأئمة يقومون مقام الأنبياء عليهم السلام في تبليغ الشريعة، وإحياء ما اندرس منها، ومقاتلة من حاد عنها ولهذا لم تكن إلا بإذن من الشارع، واختيار منه كالنبوة
40-ويتناقلون افتراءات الشيعة على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه (وإنما الأئمة قوّام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه).
جاري تحميل الاقتراحات...