تسألني عن الموت أقول لك ، إنه شيء لابد أن نؤمن به وإنه آت ! ولحسن الحظ ، يستطيع الإنسان قبل أن يموت أن يتهيأ إلى هذا بأن يتخلص من كل الغرائز والشهوات والتكالب ، ويشعر الإنسان أنه قادم على لقاء مع حبيب فيستعد للقاء وهو أنقى جسدا !
وسأموت يوما وأنا مستور .
ألا يكفيني هذا !!
وسأموت يوما وأنا مستور .
ألا يكفيني هذا !!
أنا رجل أرجو رحمة الله وأن يغفر لي.
حوار في مجلة الدوحة-العدد ١٢-ديسمبر ١٩٨٢م ص(٦٩).
حوار في مجلة الدوحة-العدد ١٢-ديسمبر ١٩٨٢م ص(٦٩).
ماذا نستفيد من هذا الحوار:
١-فكرة الموت قوة مؤثرة وتفعيل لكثير من دفاعاتنا في عالم النقص لذلك صور القرآن أن الموت انتهاء لبداية الحياة والحساب والثواب والعقاب في الآخرة ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾ [العنكبوت: ٦٤].
١-فكرة الموت قوة مؤثرة وتفعيل لكثير من دفاعاتنا في عالم النقص لذلك صور القرآن أن الموت انتهاء لبداية الحياة والحساب والثواب والعقاب في الآخرة ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾ [العنكبوت: ٦٤].
٢-من يخاف الموت لن يفعل شيئا يستحقه رجل حي. (سينيكيا). لذلك فكرة الموت عامل تحفيز للإنجاز في حياتنا القصيرة ﴿فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون﴾ [السجدة: ١٢]
٣-الموت يعطي معنى للحياة، لدينا وقتا محدودا على الأرض فنحن مضطرون بشكل طبيعي إلى تعظيمه لذلك من الأفضل أن نستفيد منه إلى أقصى حد ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾ [الشورى: ٢٠].
٤-اتخذ خطوات صغيرة كل يوم تذكرك قليلا أن الحياة قصيرة وما أعده الله من الخير والثواب لعباده المؤمنين. ﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [يس: ١٢]
٥-أنت مسئول أن تترك أثر وشيء ذي معنى في حياتك بدلا من أسلوب الخوف والإلهاء وإهدار وقتك بالقلق والتوتر.
جاري تحميل الاقتراحات...