علوم الأولين.
علوم الأولين.

@ahfad_almajd

11 تغريدة 13 قراءة Oct 20, 2022
عزير مات مئة عام ثم أعاده الله للحياة
في معجزة لم تحدث لأحد من البشر من قبل !
مات قرناً كاملاً واستيقظ كما مات شاباً قوياً
فما القصة؟
تباع السرد
#ثريد
القصة تعود لأكثر من ثلاثة آلاف عام
فى يوم حار فى قرية جافة تبعد عن بيت المقدس كيلو مترات يعيش رجل اشتهر بالصلاح و العلم يُدعى عزير كان له مزرعة بعيده عن قريته فيذهب إليها يوميًا ليسقي زراعته و يطعم أغنامه و مابين القرية ومزرعته مقبره كانت سابقاً مدينة قبل أن تتحول لمقبرة
مضى عزير فى الطريق الذى إعتاد العبور منه بإتجاه مزرعته، وصل إليها وقضى ما جاء من أجله ثم رجع في طريق العوده
لكن الجو كان قاسٍ على عزير و حماره تباطأ الحمار فى سيره و لم يستطع إكمال المسيرة فوقف بجانب المقابر التى كانت فى السابق مدينة مزدحمه بالناس
دخل كان معه بعض الخبز الجاف و العنب والتين فعصر العنب ووضع معه الخبز الجاف حتى يلين الخبز قليلًا، و أثناء إنتظاره أخذ التأمل فى المكان والخراب والمنازل المهدمه والقبور التى مر عليها سنين،و كل شىء صامت وميت، أثناء تفكيره راودهُ سؤال
ولكن هذا السؤال غير حياته رأساً على عقب.
قال عزير ( أنى يحيى هذه الله بعد موتها ) بمعنى كيف يحيى الله هذه الأرض بعد أن دُثرت و خربت و لم يبقى منها شىء؟ تسائل عزير عن طريقة إحياء هذه الأرض ، هو لايشك بقدرة ربه لكنه متعجب من الطريقة التى يحيى الله بها هذه الأراضى الميتة و لم يكمل عزير هذا التساؤل حتى حدثت المعجزة العظيمة
فبعث الله ملك الموت فقبض روحه وبعد بضعة ليالٍ مات الحمار فتمدد الحمار بجانب صاحبه ميتًا وهرع أهل القرية للبحث عن عزير بحثوا فى حديقته و فى قريته و وصلوا إلى بيت المقدس ، و لم يبقى مكانًا إلا و بحثوا فيه ماعدا المقابر فلم يخطر على بال أحد أن عزير يرقد بها
بحثوا لسنين حتى بدؤوا يتناسون الناس قصة عزير ويتقلونها كأسطورة وكقصة إختفاء غريبة، فنسيه الكل ماعدا خادمة كانت تعمل فى منزله و كان عمرها لايتجاوز العشرون عندما إختفى،فمر العقد الأول ثم الثاني حتى مرت عشر عقود، قرنٌ كامل على إختفاء عزير مئةسنة بالتمام و الكمال
فجاء أمر الله تعالى و أرسل ملكًا من ملائكته و أضاء النور فى قلب عزير ، فتحول جسده من التراب إلى العظام إلى اللحم إلى الجلد و استيقظ عزير بقدرة الحى القيوم
و نهض فى مكانه الذى مات فيه، و أخذ ينظر حوله و تذكر أنه نام فى المقابر لكنه عجز عن معرفة عدد ساعات نومه بالضبط كم كانت
فسأله الملك الذى بعثه الله كم لبثت؟ فقال: لبثت يومًا أو بعض يوم فقال له الملك: بل أماتك الله مئة عام ثم بعثك لتعرف الإجابة على سؤالك صُعق عزير وأصابته الدهشة والرعب و شعر ببرودة تتسلل إلى أطرافه من شدة الخوف لكنه رغم ذلك كان يمتلك إيمان عظيم يسكن قلبه بأن الله قادرٌ على كل شيئ
قال الملك لعزير:(انظر إلى طعامك و شرابك لم يتسنه) بمعنى انظر إلى طعامك لم يفسد رغم مرور مئة عام فوجد أن التين و عصير العنب الذى و ضع الخبز فيه لم يتغير و كأنه تركه منذ دقائق و ليس منذ مئة عام، فُدهش عزير أكثر فكيف تمر كل هذه السنين و لم يتغير طعامه أبدا
شعر المَلكأن عزير فى حيرة وتعجب فقال له ( أنظر إلى حمارك ) فنظر عزير للحمار فلم يجد سوى ترابه وبقايا عظام فنادى المَلك الحمار فتحول بقدرة الله إلى عظام ثم إلى لحم ثم إلى جلد ثم بعث الله فيه الروح و قام الحمار أمام أنظار عزير ، من الموت إلى الحياة مرة أخرى

جاري تحميل الاقتراحات...