د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

4 تغريدة 1 قراءة Apr 15, 2023
الاحتراق الوظيفي نادراً ما يحدث نتيجة عبء العمل ذاته، وإنما أحد أكبر مسبباته هو أن تحمل معك هموم العمل "للبيت"، هذا ان حدث يدل على وجود مشكلة في علاقاتك سواء بمدراء أو زملاء. تشعر بخذلان وخيبة أمل فيتأثر نومك فمزاجك فتركيزك في العمل،وتكثر أخطائك..وتحمل همك للبيت وتستمر الدائرة!
لتكسر هذه الدائرة السلبية المغلقة لا بد أن تحدد أولاً تلك العلاقة المؤذية في بيئة عملك مع من؟ كان واضحاً وضع إصبعك على المشكلة. البعض يحدد الكل،بينما مشكلته مع واحد فقط، لهذا لا غرابة أن يشعر بكتمة شديدة في الصدر بمجرد أن يقترب من مقر عمله..ليست "عين" بل غضب مكبوت وتوتر وقلق !
حدد مع من "شخصنتها" المدير أم زميل ثم ناقش الأفكار التي تدور برأسك حوله:
-حاقرني،وما يحترمني
-مستقعد لي،ويرمي عليّ الشغل
-دايم ملاحظاته عليّ سلبية
-انتظرت الترقية ولم أحصل عليها
كلها أفكار تشعرك بخيبة الأمل،والاحباط وتؤثر على أدائك !
هل يوجد دليل ملموس على ما وصلت له من تخمينات ونتائج؟
ربما حجم العمل الذي يعطى لزملائك مساوي لك(فلماذا شخصنت الموضوع!)، ربما أنك بدأت متحمساً وترغب في اعطاء انطباع جيد عنك فتحملت مسؤوليات أكثر(معنى ذلك أنهم يثقون وليس يتلاعبون بك).
أبقِ دائماً جسر الاحترام بينك وزملاء العمل.

جاري تحميل الاقتراحات...