يكتبون معتقدين ان السعودية لاشيء متجاهلين انها دولة لها سيادتها وثقلها واذا تطورت الامور وحصلت مصادمات مع امريكا او غيرها فسوف يتأثر العالم كله وليس السعودية فقط من يريد المعارضة فليعارض فهذا شأنه ولكن الامر ليس كما يطرحوه ان السعودية لاشيء ولا تأثير لها عالميا بل مؤثرة جدا
والسعودية تتصرف بطريقتها وليس بطريقة المشردين فكل من عارض اعتقد انه أستاذ بكل شيء وقام يطرح سخافته وكيف يجب ان تكون الامور معارضون حتى فيما بينهم يعارضون بعضهم ويتخاصمون ويتحاكموا في المحاكم ثم يخرجوا عع علِينا انهم استاذة بالسياسة فما اتفههم وما أتفه من يأخذ منهم ويصدقهم
وامريكا نفسها تدرك مدى خطورة اتخاذها قرار ضد السعودية وتدرك ان العالم الان ليس العالم ١٩٩١ عندما سقط الاتحاد السوفيتي نعم هي القوة الاولى ولكن العالم تغير وتقلصت الفجوات بينها وبين عدة دول وحتى السعودية الان اقوى بكثير من ذلك الوقت اي اجراء تتخذه امريكا ضدنا ثقوا انها ستتضرر منه
امريكا لم تترك شيء ضدنا هي تحاربنا بأدواتها وهي ليست للتو ستبدأ بحربنا بل نحن المستفيد الأكبر اذا اتخذت قرار مباشر ضدنا فهذا يعني خلاص لا تلاقي معها وسنتجه بشكل علني للتحالف مع غيرها وسيكون اللعب على المكشوف وهذا لاتريده امريكا لانها ستخسر بذلك هي تريد تدعم ايران وتدعي انها معنا
حتى نكسر شوكة امريكا لابد ان نتخذ خطوات هذا يصعب الامور عليهم امريكا أخذت اكثر من ٣٠ سنة تخطط وتعبث بأمن المنطقة ولا تشاهد مانع يوقفها لابد نشد معها حتى لو تراخينا قليلا بعد ذلك ثم نشد حتى تتوقف هذا افضل من الانتظار بلا عمل ضدها فلن تتوقف
الذي تعمله امريكا ضدنا تهديد وجودي لنا فهي تسقط الدول من حولنا وتسلمها ايران وهي تسمح لايران ان تكون نووية ونحن ممنوع عَلِينا اي تحرك والا ستخرج شعارات حقوق الاتسان والشواذ والمرأة والديمقراطية والقيم ودعم الارهاب و١١ سبتمبر والان شعار اننا ندعم روسيا،،الاخطر عَلِينا عدم التحرك
امريكا الان امام سعودية حازمة حتى لو وصل الامر للتصادم مباشرة معها فلن تبقى مع دولة تحيط بنا وتسعى لإسقاطنا وتسايس فقد سايست والظرف العالمي الان مواتي ،،يا تكف امريكا عن سياستها المعادية يا خلاص ليصبح اللعب على المكشوف ،، الامر ليس قرار تخفيض انتاج للنفط الامر اكبر بكثير
امريكا لسان حالها تخيرنا بين أمرين : يا دعوني اعمل لإسقاطكم بهدوء حتى لو تطلب الامر عقود من الزمن يا سأرفع الشعارات واجعلها مبرر لاستهدافكم مباشرة ،، نحن سايسنا عقود حتى بدأ العالم بتغير وحصلت تطورات في العالم وحان الوقت لنقول لامريكا كفى او لا تلاقي وعلى امريكا ان تختار الان
ماكتبته هو الواقع والذي البعض لايريد حتى قرأته ويريد الخضوع الابدي معتقداً ان امريكا لا تستهدفنا ومصدق انها ضد ايران وان بدون حماية امريكا سنسقط ولا يدرك حتى الان ان امريكا لها عقود تسعى لإسقاطنا ولولا الله ثم ساسة الدولة لشاهد السعودية كمصير سوريا والعراق وليبيا وغيرهم
جاري تحميل الاقتراحات...