أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

8 تغريدة 5 قراءة Mar 10, 2023
يحذرنا بعض الغيورين من المسلمين من دخول حسابات الملاحدة وناشري الشبهات، كي لا نُفتن وننحرف عن الملّة ونشكك بديننا وبوجود الله سبحانه وتعالى،
فكيف نتعامل مع حسابات الملاحدة وتغريداتهم ؟ هل نقرأها لنرد عليها ؟ أم نتجاهلها ونبتعد عن "مواطن الفتنة" ؟
⬇️
قال الله :
﴿وَقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِي الكِتابِ أَن إِذا سَمِعتُم آياتِ اللَّهِ يُكفَرُ بِها وَيُستَهزَأُ بِها فَلا تَقعُدوا مَعَهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِهِ إِنَّكُم إِذًا مِثلُهُم إِنَّ اللَّهَ جامِعُ المُنافِقينَ وَالكافِرينَ في جَهَنَّمَ جَميعًا﴾ [النساء: ١٤٠]
⬇️
وقال سبحانه :
﴿وَإِذا رَأَيتَ الَّذينَ يَخوضونَ في آياتِنا فَأَعرِض عَنهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِه وَإِمّا يُنسِيَنَّك الشَّيطانُ فَلا تَقعُد بَعدَ الذِّكرى مَع القَومِ الظّالِمين﴾ [الأنعام:٦٨]
آيتين يأمرنا الله بهما ألا نقعد مع من يخوضون في آيات الله ويستهزؤون بها.
⬇️
ومن هؤلاء الذين يخوضون في آيات الله هم الملاحدة وتابعيهم ومقلّديهم ممن يستهزئ بآيات الله كالأرض والشمس والقمر والسماء والنجوم /
﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ [الشورى: ٢٩]
﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر﴾ [فصلت:٣٧]
⬇️
ومنهم من يكتب التفاسير ويضيف لها من الخرافات والنكت والقصص الكاذبة، ويجعل من آيات الله الواضحات سخافات لا معنى لها، ويدّعي أن في القرآن آيات متناقضات وآيات لا حاجة لها في هذا العصر.. هؤلاء أيضاً ممن يخوض في آيات الله ويستهزئ بها، فلا يُقعد معهم ..!
⬇️
ولكني أتساءل .. لماذا يحذرنا اخواننا من قراءة ما يطرحه الملحدون وغيرهم من أصحاب الشبهات؟
سيقولون لك : لكي لا تُفتن وتنجرف معهم.
حسناً، فهل نحن ضعفاء بالدين أم أن ديننا هو الضعيف؟
الإجابة معروفة : نحن الضعفاء في ديننا!
هنا أقول :
أجيبوني.. لماذا لا تتعلمون دينكم ؟
لو أخذت كلاً منكم في تخصصه وهوايته وواجهت به خصومه لواجههم بكل قوة وثقة ولأتى بمايكفي لإسكاتهم !
أما الدين الذي سنُحاسب عليه فإما جنة أو نار فلا نعلم منه شيئاً لماذا؟
الجواب: الدين للشيوخ والعلماء ونحن عامة لا نفقه شيئاً!
👆🏻هذا ما ساهم في إضلال كثير من المسلمين والله المستعان.
إن الخوف الذي تخافونه من قراءة تغريدات الملحدين ناتج من إهمالكم لدينكم، وهجرانكم للقرآن وتدبره، وتصديقكم لشياطين الإنس في كل ما يقولون، وتسليم عقولكم لمن قال لكم بأن القرآن قابلٌ لتغيير معنى أو محو آية متى ما قال البشر عكسها،
وتكذيبكم الضمني بحقيقة أن آيات الله حـقٌّ لا تـتـبدّل!

جاري تحميل الاقتراحات...