لازم نفرق بين الإدارة الأمريكية "الحكومة" و المؤسسات الأمريكية "الدولة"
حاولت الحكومات فرض قانون جاستا ونوبك وماقدروا…حاولوا فرض عقوبات على ولي العهد وماقدروا…علاقتنا بأمريكا علاقة وجودية…لكن الفرق اننا قادرين على تعويض أثرهم علينا وهم غير قادرين على تعويض أثرنا عليهم
…يتبع
حاولت الحكومات فرض قانون جاستا ونوبك وماقدروا…حاولوا فرض عقوبات على ولي العهد وماقدروا…علاقتنا بأمريكا علاقة وجودية…لكن الفرق اننا قادرين على تعويض أثرهم علينا وهم غير قادرين على تعويض أثرنا عليهم
…يتبع
من ناحية اقتصادية: مجرد ماطلع خبر بيع 5٪ من مبيعات النفط باليوان الصيني اهتزت وسائل الاعلام الامريكية
من ناحية جغرافية: منطقة الوسط "السعودية..تركيا..ايران" مناطق خطيرة على النفوذ الأمريكي…مجرد ماحاول بايدن الانسحاب منها رجع لها مرة ثانية بمشاريع عسكرية أكبر وقواعد أكثر
من ناحية جغرافية: منطقة الوسط "السعودية..تركيا..ايران" مناطق خطيرة على النفوذ الأمريكي…مجرد ماحاول بايدن الانسحاب منها رجع لها مرة ثانية بمشاريع عسكرية أكبر وقواعد أكثر
وأسقطوا إيران في فجوة تخلف زمنية صعب تجاوزها إلا بثورة ضد نظام الملالي
أما بالنسبة للعقوبات وتجميد الأموال والاستثمارات فضررها يتجاوز مستوى "الحكومة" ويهدد "الدولة" ككيان ومؤسسات…هذا راح يرتد داخلياً ضد الحكومة بأسرع من ارتداده على المصالح السعودية
والأعظم من ذلك انه راح يرتد
أما بالنسبة للعقوبات وتجميد الأموال والاستثمارات فضررها يتجاوز مستوى "الحكومة" ويهدد "الدولة" ككيان ومؤسسات…هذا راح يرتد داخلياً ضد الحكومة بأسرع من ارتداده على المصالح السعودية
والأعظم من ذلك انه راح يرتد
على حلفاء أمريكا أنفسهم…إذا ساءت العلاقات السعودية الأمريكية…فإنها بالضرورة راح تسيء مع باقي الحلفاء المؤيدين لها مثل كندا والسويد وبريطانيا وغيرهم…مايعني "زعزعة تاريخية" تقوض مفاهيم النظام العالمي الي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية…وقس على ذلك الزعزعة الي بتصير في الدولار
وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة…أمريكا دولة عظمى والسعودية دولة ناشئة لكن الضرر يطال الطرفين…وهو يختلف عن ضرر العقوبات على إيران أو فنزويلا الي طالهم ولا طال أمريكا "لوجود خيارات متعددة"
فالسعودية ليس لها بديل حاولوا مع تركيا ومع ايران ومع اسرائيل ووصلوا لدرجة محاولة تقسيمها
فالسعودية ليس لها بديل حاولوا مع تركيا ومع ايران ومع اسرائيل ووصلوا لدرجة محاولة تقسيمها
مصادر دخلها ومصادر تسليحها…لو كانت هذي النهضة المفاجئة بدعم أمريكي أو أوروبي راح تهون لأنها تحت نظرهم…لكنها جت مباغتة وبفعل يد السعوديين أنفسهم…فتخيل حجم الخطر بولادة كيان قادم في عدة مجالات صناعية ومناخية واستثمارية وثقافية وعسكرية…بدون ما يكون لك على الأقل يد قادرة على وقفه
ممكن وتحت ضغط حزبي تضطر ادارة بايدن وبتخبط عاطفي غير مدروس تتبنى الفترة القادمة مشروع نوبك أو أي مشاريع قانونية ثانية ولكنها ستعتبر بمثابة "حرب اقتصادية" ولن تتسامح معها السعودية أبداً وقبل تطبيقها راح يرتد أثرها على أمريكا فما تدري أيهما أسبق سقوط الحكومة الديموقراطية أو الفوضى
جاري تحميل الاقتراحات...