حالت دون ذلك وافشلت خططه، وبعدها اطلت علينا بلاسخارت بتقريرها "ان لاشيء يبرر العنف وينبغي الركون للحوار وان احتكار السلطة يؤدي الى حالة عدم الاستقرار" فحاول مقتدى ركوب هذا الحدث بالدعوة الى حوار علني مااعطى صورة واضحة للإطار وباقي القوى السياسية باستحالة مشاركة
مقتدى وارضاءه بتشكيل الحكومة الجديدة وهم في امس الحاجة لها لتقنين الانفاق الحكومي من خلال تقديم خطة موازنة قبل انتهاء هذا العام بسبب قانون الأمن الغذائي الذي تبناه التيار الصدري والذي ينتهي العمل به نهاية شهر كانون الاول من العام الحالي، نستلهم مما سبق سقوط نجم مقتدى أولا بين
اتباعه المندفعين بسبب احداث مايسمى ثورة عاشوراء وماتلاها من توبيخ لهم، وثانياً في اوساط الجمهور التشريني بسبب احداث جرة الاذن والقبعات الزرق واقتحامه لساحات التظاهر بالقوة ابان احداث تشرين الأول من العام 2019 وثالثاً السقوط المدوي دولياً امام الدعم الخليجي ومايسمى
بالحضن العربي فبات جلياً ان مقتدى بلا مبدأ وموقف. متقلب وغادر، ومتذبذب ولايمكن ايكال مهمة التغيير على الساحة العراقية لهكذا شخص صبياني، بالتالي اصبح بلا حيلة ولن يستطيع القيام بأي خطوة تصعيدية وان حدثت ستكون مخجلة لذر الرماد في العيون كما حدث اليوم صباحا من "تعرض المنطقة الخضراء
ببغداد ومحيطها الى قصف ب ٩ صواريخ نوع كاتيوشا ،كانت باهداف فاشلة بلا جدوى
واما الصمت او القبول الامريكي من تحت الطاولة لصعود نجم الإطار ومسك زمام السلطة والذي يعتبر ايراني الولاء بإمتياز هو ليس نصر إيراني بقدر ماهو ضغط أمريكي على المحور الخليجي نكايةً بقرار اوبك + الذي
واما الصمت او القبول الامريكي من تحت الطاولة لصعود نجم الإطار ومسك زمام السلطة والذي يعتبر ايراني الولاء بإمتياز هو ليس نصر إيراني بقدر ماهو ضغط أمريكي على المحور الخليجي نكايةً بقرار اوبك + الذي
أضر بالمصالح الأمريكية، بان عدوكم بات اقرب من الامس اليكم،
واما نهاية وحلحلة الأزمة السياسية بهكذا حكومة اعتاد اربابها الفساد والافساد والسرقة والبطش فبالتأكيد لن يكون لأن ساسة العراق توغلوا في طريق اللاعودة وما أدعائهم بان حكومة المشاريع والأعمار قادمة ماهي الا إضافة شيئاً
واما نهاية وحلحلة الأزمة السياسية بهكذا حكومة اعتاد اربابها الفساد والافساد والسرقة والبطش فبالتأكيد لن يكون لأن ساسة العراق توغلوا في طريق اللاعودة وما أدعائهم بان حكومة المشاريع والأعمار قادمة ماهي الا إضافة شيئاً
جاري تحميل الاقتراحات...