يظنُّ البعضُ أنني أمارس تمردا في الساحة الإلكترونية، وأنني أدفع بمهنتي للفوضى، وهذا هو الظُلم بعينه. منتهى أملي أن أترك أثرا طيباً، أنا على وشك دخول الأربعين، وكل ما أتمناه أن أستبدل كل ذلك المحتوى البذيء، المليء، بالسب، والشتم، والجنون، والمرض بآخر نوعي، تعليمي، نافع بإذن الله.
عندما أكمل عامين كاملا وعلى وشك دخول الثالث، وأنا أشتغل بكل طاقتي وجهدي في مجالات الرزق الحلال، ويحاصرني أحدهم بحجة أنني [معاوية مال المخدرات] أو مال السب والشتم، لا يزعجني ذلك كرأي، لكن عندما ينتهك من حقوقي وحريتي، فهنا عداء يرد عليه بالعداء فقط ولا غير.
عندما يكون المحتوى الذي أقدمه يُنشر في بيتك، أو عندما يكون تويتر ملكك، أو اليوتيوب من مخلَّف أجدادك، وقتها حاصرني كما تشاء في منصة تملكها، في منصتي، لدي خطة واضحة، وكل ما أفعله يصب في هذا الهدف: أن أترك أثرا طيبا، باقي لي سنوات معدودة وأستوي شايب، والوقت ليس في صالحي.
لا يحق لأي شخص محاصرة حقوقي التي كفلها القانون، ولا يحق لأي شخص محاسبتي [رسميا وقانونيا] على ما شمله العفو الكريم من صاحب الجلالة، من جانبي، أبذل كل نشاطي وطاقتي في الجوانب الاجتماعية.
فلا تبخسوا الناس أشياءهم، لديك رأي تجاهي هذا شيء، تتدخل في حقوقي ورزقي، هذا اسمه إعلان حرب!
فلا تبخسوا الناس أشياءهم، لديك رأي تجاهي هذا شيء، تتدخل في حقوقي ورزقي، هذا اسمه إعلان حرب!
جاري تحميل الاقتراحات...