نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

16 تغريدة 3 قراءة Dec 06, 2022
#ثريد
في عام 2018 حدثت جرىِمة هزت البحرين مؤذن المسجد قىَل إمام مسجد وقىطع جثىَه بساطور ووضعها داخل أكياس
المجرم استدرج الإمام الزيادي بعد صلاة الفجر، إذ طلب منه تصليح إنارة بالقرب من خزانة الأحذية، وبحسن نية توجه الإمام إلى المكان، فيما جلب المتهم قطعة حديد أخفاها بمكان وضع الأحذية وباغت المجني عليه وضرىِه بها عدة ضرىِات على رأسه وكتفيه، لىِسقط
لما وجد الإمام ما زال يتنفس قام بجلب سكىِن وشق بطىَه إلى الجنبين، حتى تيقن من موته، ولفت إلى أنه على علم بوجود شرايين في تلك المنطقة إذا ما قُطىعت تحدث الوفاة مباشرة، وذلك لأنه كان يذىِح الأضاحي في بلدته"
وسحب الجىًة إلى مصلى النساء ثم إلى دورة المياه، وقرر تقطىِعها، فتوجه إلى متجر واشترى ساطورًا وأكياس قمامة سوداء، واشترى دلوين كبيرين وشريطًا لاصقًا ثم عاد إلى المسجد، وقام بىَقطيع الجىًة من البطن إلى جزأين
ثم قام بقىطع الرِجل من منطقة الفخذين، وقطىع الرأس، وفصىل الذراعين من عند الكتفين، ووضع كل جزء في كيس، ثم وضعها جميعًا في الدلوين وأغلقهما بإحكام
وجلب سيارة أجرة وضع فيها الدلوين وتوجه بهما إلى مكتب قريب من المسجد وترك المكيف يعمل، ثم عاد إلى المسجد كي يؤذن لصلاة الظهر ويتولى الإمامة بدلًا من المجني عليه الذي قىَله
وفي اليوم التالي، عاد وأخذ الدلوين من المكتب في سيارة أجرة إلى منطقة السكراب، وقبل وصوله اتصل بصديقه المتهم الثاني
وطلب منه مساعدته في إنزال الدلوين في المنطقة فوافق المتهم الاخر، وحاول إيجاد منطقة مناسبة في جو، ثم عاد إلى المنطقة مرة أخرى بمساعدة صديقه المتهم الثاني"
وخلال وجوده في السكراب، شاهده سائق شاحنة وهو يحاول التخلص من الأوعية البلاستيكية التي بها الجثة، وعندما سأله عن محتوى الدلوين أبلغه أنهما لأسلاك كهربائية مسروقة من مسجد ويريد التخلص منها
لكن السائق اشتم رائحة نفّاذة من الدلوين، فعاد وسأله عن الرائحة، فأجاب المتهم أن في الدلوين جىًة طفله وأنه يريد أن يدفنه، فقام بالإمساك به بمساعدة بعض الناس وحاول المتهم أن يهرب منهم وعرض عليهم مبلغ 100 دينار (270 دولارًا) لكي يتركوه، لكنهم رفضوا وأبلغوا الشرطة"
ودافع الجريمة بين الإمام والمؤذن حيث اعتاد المؤذن على القيام بأمور مخالفة للآداب العامة في المسجد، منها التجمع مع أصدقائه في صالته داخل المسجد، إلى جانب ارتفاع أصواتهم بالضحك
ونصحهم مرارًا وتكرارًا على اتباع القيم الحميدة واحترام قدسية بيت الله، إلا أن ذلك لم يعجب المؤذن وبدأ بالتخطيط للانتقام من الإمام
وزيادة عن مخالفاته، حيث كان المؤذن يتاجر بالفيزا في أوساط العمال من نفس جنسيته، ما دفع الامام إلى إبلاغ الجهات المختصة بالواقعة، فتم إيقاف المؤذن عن العمل، مما دفعه للتخطيط للانتقام من الإمام.
خبر الاعىدام المجرم كمال الدين
جنازة الامام عبدالجليل الزيادي الله يرحمه

جاري تحميل الاقتراحات...