علم نفسك القوّة ، علّمها أن في قلب الذنب حرمان ، وأن الجنة أجلّ من لحظةٍ عابرة ، علم نفسك الشدة ، وتنظيم المُدة، وتفكيك العُقدة ، وأننا أبناء الآخرة ، سلم قلبك و اضبط قولك ، إن الرحمن ناظر إليك فهلا استقمت ؟
ذات يوم ، ستشفع لك تفاصيلك التي استصغرها الناس وتكلّموا بالسو عنها ، سترفعك مقاما ليسوا ببالغيه إلا بشق الأنفُس ، هذا إن بلغوهه! استمر ، وظل عليه عاكفًا حتّى تأويل رؤياك ، استَودِع الله كُلك ، واعلَم أن زمانك لا يؤتمن ، القلوب فيه مُتقلّبة ، تُصبح شغوفًا وتُمسي ميتا يتنفس!
ينامُ الجَسَد منك والقلب منشغل والعقل يبني ألف حكايةٍ وغاية! تفقد قلبك ، أخبرهُ همسًا أن الله يختار عبده جيدًا ، وأن الليالي تصنع الساجدين ، والسر فيها فردِيٌّ لا يُرى ، بل يُعاش!أبلغه أنّا أبناءُ الفجر لا ننام ، عَلّمه أنّ الصَلوات تغسل الأفئدة ، والحُبّ دليل السائرين
وأنَّ الخَلَوات تبني فينا صِدِّيقًا وعُمَر!
علمتُ أن الدعاء قُرب ، والسجود احتضان ، والدّرب اختبار ، والجنة غاية ، والوتينُ رزق ، والسّكون رحمه ، والعلمُ ارتقاء ، والقرآن سقاء ، و الرّضا هديةُ الصّدق ، والوصول حقٌ لمن سعى
علمتُ أن الدعاء قُرب ، والسجود احتضان ، والدّرب اختبار ، والجنة غاية ، والوتينُ رزق ، والسّكون رحمه ، والعلمُ ارتقاء ، والقرآن سقاء ، و الرّضا هديةُ الصّدق ، والوصول حقٌ لمن سعى
الله رحيمٌ بنا ساتر ، لطيفٌ بالقلوب وما حَوَت ، جبّارٌ على من أذى رؤوف بمن احتضن! قريبٌ لمن دعى مجيب لمن صدق ، يحتويكَ الله قبل الذّنب بالتنبيه وخلال الذنب بالسّتر وبعده بالتأنيب و كل مرةٍ ندمت بها كان لُطفُ الله يمد يدَ الحُب حتّى ترفع نفسك ( والله يريد أن يتوب عليكم )
هو يريدُ وأنت دائمًا تبتعد ، جلّ الحياة محاولات ، وما يُطفئ النّور فيك أنّك لم ترَ النور فيكَ أصلًا ، جيد في الحُلم سيءٌ في التطبيق ، سريعٌ في الحُبّ بطيءٌ دونه ، قويٌ في الجَمع ضعيفٌ حين تنفرد
( إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم وَلا إِلى صُوَرِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ ) لا ينظر للغلاف بل للمحتوى وما فيه ، فلا يُلهيَنَك الغلافُ عمّا حَوَى ، ولا الجهر عن نضوج السّر! حاول
جاري تحميل الاقتراحات...