معنى لا إله إلا الله
[أركانها – شروطها – نواقضها وموانعها : من كلام الإمام عبد العزيز ابن باز]
١- لا إله إلا الله ؛ معناها :
لا معبود حق إلا الله ،
هذا معناها كما قال تعالى:
[ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ][الحج:62]
[أركانها – شروطها – نواقضها وموانعها : من كلام الإمام عبد العزيز ابن باز]
١- لا إله إلا الله ؛ معناها :
لا معبود حق إلا الله ،
هذا معناها كما قال تعالى:
[ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ][الحج:62]
٢- أركانها :
نفي وإثبات ،
(لا إله) نفي
و(إلا الله) إثبات ،
(لا إله) تنفي جميع المعبودات وجميع الآلهة بغير حق ،
و(إلا الله) تثبت العبادة بالحق لله وحده .
نفي وإثبات ،
(لا إله) نفي
و(إلا الله) إثبات ،
(لا إله) تنفي جميع المعبودات وجميع الآلهة بغير حق ،
و(إلا الله) تثبت العبادة بالحق لله وحده .
٣- شروطها ثمانية :
علم يقين وإخلاص وصدقك
مع محبة وانقياد والقبول لها
وزيد ثامنها الكفران منك بما
سوى الإله من الأشياء قد ألها
وهذان البيتان قد استوفيا جميع شروطها .
علم يقين وإخلاص وصدقك
مع محبة وانقياد والقبول لها
وزيد ثامنها الكفران منك بما
سوى الإله من الأشياء قد ألها
وهذان البيتان قد استوفيا جميع شروطها .
الأول : ( العلم بمعناها المنافي للجهل ) يعني ؛
أن تعرف معناها ، وأن معناها لا معبود حق إلا الله ، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله سبحانه كلها باطلة.
الثاني : ( اليقين المنافي للشك ) ،
فلابد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله سبحانه هو المعبود بالحق.
أن تعرف معناها ، وأن معناها لا معبود حق إلا الله ، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله سبحانه كلها باطلة.
الثاني : ( اليقين المنافي للشك ) ،
فلابد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله سبحانه هو المعبود بالحق.
الثالث : الإخلاص ؛
لابد من إخلاص العبادة لله وحده صلاتك صومك صدقاتك ، جميع العبادات،
فإذا صرف منها شيئا لغير الله من نبي أو ولي أو ملك أو صنم أو جني أو غيرها فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط وهو شرط الإخلاص.
لابد من إخلاص العبادة لله وحده صلاتك صومك صدقاتك ، جميع العبادات،
فإذا صرف منها شيئا لغير الله من نبي أو ولي أو ملك أو صنم أو جني أو غيرها فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط وهو شرط الإخلاص.
الرابع: الصدق؛
ومعناه أن يقولها وهو صادق في ذلك، يطابق قلبه لسانه، ولسانه قلبه، فإن قالها باللسان فقط وقلبه لم يؤمن بمعناها فإنها لا تنفعه، ويكون بذلك كافرا كسائر المنافقين.
الخامس: المحبة؛
ومعناها أن يحب الله،
فإن قالها وهو لا يحب الله صار كافرا لم يدخل في الإسلام كالمنافقين
ومعناه أن يقولها وهو صادق في ذلك، يطابق قلبه لسانه، ولسانه قلبه، فإن قالها باللسان فقط وقلبه لم يؤمن بمعناها فإنها لا تنفعه، ويكون بذلك كافرا كسائر المنافقين.
الخامس: المحبة؛
ومعناها أن يحب الله،
فإن قالها وهو لا يحب الله صار كافرا لم يدخل في الإسلام كالمنافقين
السادس: الانقياد لما دلت عليه من المعنى ؛
ومعناه أن يعبد الله وحده وينقاد لشريعته ويؤمن بها، ويعتقد أنها الحق ،
فإن قالها ولم يعبد الله وحده، ولم ينقد لشريعته بل استكبر عن ذلك، فإنه لا يكون مسلمًا كإبليس وأمثاله.
ومعناه أن يعبد الله وحده وينقاد لشريعته ويؤمن بها، ويعتقد أنها الحق ،
فإن قالها ولم يعبد الله وحده، ولم ينقد لشريعته بل استكبر عن ذلك، فإنه لا يكون مسلمًا كإبليس وأمثاله.
السابع : القبول لما دلت عليه ؛
ومعناه: أن يقبل ما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده وترك عبادة ما سواه وأن يلتزم بذلك ويرضى به.
الثامن : الكفر بما يعبد من دون الله ؛
ومعناه أن يتبرأ من عبادة غير الله ويعتقد أنها باطلة .
ومعناه: أن يقبل ما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده وترك عبادة ما سواه وأن يلتزم بذلك ويرضى به.
الثامن : الكفر بما يعبد من دون الله ؛
ومعناه أن يتبرأ من عبادة غير الله ويعتقد أنها باطلة .
٤-نواقض لا إله إلا الله :
ذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله ويكون بها خارجاً من الإسلام،
ومن أخطرها وأكثرها وقوعا عشرة نواقض ذكرها الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب وغيره من أهل العلم رحمهم الله جميعا
ذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله ويكون بها خارجاً من الإسلام،
ومن أخطرها وأكثرها وقوعا عشرة نواقض ذكرها الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب وغيره من أهل العلم رحمهم الله جميعا
الأول : من النواقض العشرة :
الشرك في عبادة الله،
قال تعالى:
[ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ] [المائدة:72]،
ومن ذلك دعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر والذبح لهم.
الشرك في عبادة الله،
قال تعالى:
[ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ] [المائدة:72]،
ومن ذلك دعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر والذبح لهم.
الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعا
الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.
الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي ﷺ أكمل من هديه،
أو أن حكم غيره أحسن من حكمه،
كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر
الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.
الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي ﷺ أكمل من هديه،
أو أن حكم غيره أحسن من حكمه،
كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر
الخامس: من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ﷺ ولو عمل به فقد كفر؛
لقوله تعالى : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]
لقوله تعالى : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]
السادس : من استهزأ بشيء من دين الرسول ﷺ أو ثوابه أو عقابه كفر ،
والدليل قوله تعالى :
[ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونََ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة:65، 66]
والدليل قوله تعالى :
[ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونََ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة:65، 66]
السابع: السحر ومنه الصرف والعطف،
فمن فعله أو رضي به كفر،
والدليل قوله تعالى:
[ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ [البقرة:102].
فمن فعله أو رضي به كفر،
والدليل قوله تعالى:
[ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ [البقرة:102].
الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين،
والدليل قوله تعالى:
[ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمََ الظَّالِمِينَ [المائدة:51].
والدليل قوله تعالى:
[ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمََ الظَّالِمِينَ [المائدة:51].
التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد ﷺ فهو كافر.
لقوله تعالى:
[ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85].
لقوله تعالى:
[ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85].
العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به،
والدليل قوله تعالى:
[ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [السجدة:22].
والدليل قوله تعالى:
[ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [السجدة:22].
٥- العذر بالجهل في أمور العقيدة ( موانع التكفير ) :
العقيدة أهم الأمور، وهي أعظم واجب،
وحقيقتها:
الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره،
والإيمان بأنه سبحانه هو المستحق للعبادة،
والشهادة له بذلك،
وهي شهادة أن لا إله إلا الله، =
العقيدة أهم الأمور، وهي أعظم واجب،
وحقيقتها:
الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره،
والإيمان بأنه سبحانه هو المستحق للعبادة،
والشهادة له بذلك،
وهي شهادة أن لا إله إلا الله، =
يشهد المؤمن بأنه لا معبود حق إلا الله سبحانه وتعالى،
والشهادة بأن محمدًا رسول الله، أرسله الله إلى الثقلين الجن والإنس، وهو خاتم الأنبياء،
كل هذا لا بد منه،
وهذا من صلب العقيدة ... فالجهل بهذا لا يكون عذرًا ،
بل يجب عليه أن يتعلم هذا الأمر وأن يتبصر فيه، =
والشهادة بأن محمدًا رسول الله، أرسله الله إلى الثقلين الجن والإنس، وهو خاتم الأنبياء،
كل هذا لا بد منه،
وهذا من صلب العقيدة ... فالجهل بهذا لا يكون عذرًا ،
بل يجب عليه أن يتعلم هذا الأمر وأن يتبصر فيه، =
ولا يعذر بقوله إني جاهل بمثل هذه الأمور،
وهو بين المسلمين وقد بلغه كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام،
وهذا يسمى معرضا ويسمى غافلا ومتجاهلا لهذا الأمر العظيم، فلا يعذر ...
أما من كان بعيدًا عن المسلمين في أطراف البلاد التي ليس فيها مسلمون ولم يبلغه القرآن والسنة =
وهو بين المسلمين وقد بلغه كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام،
وهذا يسمى معرضا ويسمى غافلا ومتجاهلا لهذا الأمر العظيم، فلا يعذر ...
أما من كان بعيدًا عن المسلمين في أطراف البلاد التي ليس فيها مسلمون ولم يبلغه القرآن والسنة =
فهذا معذور،
وحكمه حكم أهل الفترة إذا مات على هذه الحالة الذين يمتحنون يوم القيامة،
فمن أجاب وأطاع الأمر دخل الجنة، ومن عصا دخل النار،
أما المسائل التي قد تخفى في بعض الأحيان على بعض الناس كبعض أحكام الصلاة أو بعض أحكام الزكاة أو بعض أحكام الحج،
هذه قد =
وحكمه حكم أهل الفترة إذا مات على هذه الحالة الذين يمتحنون يوم القيامة،
فمن أجاب وأطاع الأمر دخل الجنة، ومن عصا دخل النار،
أما المسائل التي قد تخفى في بعض الأحيان على بعض الناس كبعض أحكام الصلاة أو بعض أحكام الزكاة أو بعض أحكام الحج،
هذه قد =
يعذر فيها بالجهل ،
ولا حرج في ذلك؛
لأنها تخفى على كثير من الناس، وليس كل واحد يستطيع الفقه فيها، فأمر هذه المسائل أسهل.
أما الأمور الأصولية، أصول العقيدة، أركان الإسلام، المحرمات الظاهرة فلا يقبل من أحد عذر في ذلك،
فلو قال أحد:
أني ما أعرف أن الزنا حرام وهو بين =
ولا حرج في ذلك؛
لأنها تخفى على كثير من الناس، وليس كل واحد يستطيع الفقه فيها، فأمر هذه المسائل أسهل.
أما الأمور الأصولية، أصول العقيدة، أركان الإسلام، المحرمات الظاهرة فلا يقبل من أحد عذر في ذلك،
فلو قال أحد:
أني ما أعرف أن الزنا حرام وهو بين =
المسلمين ما يعذر،
يقام عليه حد الزنا،
أو قال: ما أعرف أن الخمر حرام وهو بين المسلمين لا يعذر،
أو قال: ما أعرف أن عقوق الوالدين حرام ما يعذر، يضرب يؤدب،
أو قال: ما أعرف أن اللواط وهو إتيان الذكور حرام، لا يعذر؛
لأن هذه أمور ظاهرة معروفة عند المسلمين معروفة في =
يقام عليه حد الزنا،
أو قال: ما أعرف أن الخمر حرام وهو بين المسلمين لا يعذر،
أو قال: ما أعرف أن عقوق الوالدين حرام ما يعذر، يضرب يؤدب،
أو قال: ما أعرف أن اللواط وهو إتيان الذكور حرام، لا يعذر؛
لأن هذه أمور ظاهرة معروفة عند المسلمين معروفة في =
الإسلام،
لكن لو كان في شواطئ أمريكا وبعض البلاد البعيدة عن الإسلام
أو في مجاهل أفريقيا التي ليس حولها مسلمون،
قد يقبل منه دعوى الجهل في هذه البلاد البعيدة عن الإسلام،
إذا مات على ذلك يكون أمره إلى الله،
يكون حكمه حكم أهل الفترة,
والصحيح أنهم يمتحنون =
لكن لو كان في شواطئ أمريكا وبعض البلاد البعيدة عن الإسلام
أو في مجاهل أفريقيا التي ليس حولها مسلمون،
قد يقبل منه دعوى الجهل في هذه البلاد البعيدة عن الإسلام،
إذا مات على ذلك يكون أمره إلى الله،
يكون حكمه حكم أهل الفترة,
والصحيح أنهم يمتحنون =
يوم القيامة ويؤمرون فإن أجابوا وأطاعوا دخلوا الجنة وإن عصوا دخلوا النار.
أما الذي بين المسلمين ويتعاطى أنواع الكفر بالله ويترك الواجبات المعلومة فهذا لا يعذر؛
لأن الأمر واضح،
والمسلمون -بحمد الله- موجودون يعملون بهذه الأعمال يصلون يصومون يحجون،
كل هذا معلوم، يعرفون =
أما الذي بين المسلمين ويتعاطى أنواع الكفر بالله ويترك الواجبات المعلومة فهذا لا يعذر؛
لأن الأمر واضح،
والمسلمون -بحمد الله- موجودون يعملون بهذه الأعمال يصلون يصومون يحجون،
كل هذا معلوم، يعرفون =
أن الزنا حرام، وأن الخمر حرام، وأن العقوق حرام،
معروف بين المسلمين،
فدعوى الجهل دعوى باطلة ...
أمور التوحيد ليس فيها عذر ما دام موجودًا بين المسلمين،
أما من كان بعيدًا عن المسلمين وجاهلًا بذلك فهذا أمره إلى الله، وحكمه حكم أهل الفترات يوم القيامة، حيث يمتحن.
معروف بين المسلمين،
فدعوى الجهل دعوى باطلة ...
أمور التوحيد ليس فيها عذر ما دام موجودًا بين المسلمين،
أما من كان بعيدًا عن المسلمين وجاهلًا بذلك فهذا أمره إلى الله، وحكمه حكم أهل الفترات يوم القيامة، حيث يمتحن.
هذه سائلة للبرنامج(م. هـ)مقيمة بالسعودية تقول سماحة الشيخ
أرجو توضيح هذه العبارة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- قال:
(إن القول قد يكون كفراً؛ فيطلق القول بتكفير صاحبه، ويقال: من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين لا يحكم بكفره، حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها)
أرجو توضيح هذه العبارة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- قال:
(إن القول قد يكون كفراً؛ فيطلق القول بتكفير صاحبه، ويقال: من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين لا يحكم بكفره، حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها)
هل هذا يا شيخ عام في الأقوال والأفعال الاعتقادية والعملية أفتونا في ضوء هذا السؤال ؟
نعم، هذا هو الصواب،
فإذا سب الله أو سب الرسول - عليه الصلاة والسلام -،
أو استهزأ بالدين كفر،
لكن إذا كان في بلاد يجهل هذا،
يعلم،
أن هذا ما يجوز وأن هذا كفر، =
نعم، هذا هو الصواب،
فإذا سب الله أو سب الرسول - عليه الصلاة والسلام -،
أو استهزأ بالدين كفر،
لكن إذا كان في بلاد يجهل هذا،
يعلم،
أن هذا ما يجوز وأن هذا كفر، =
إذا كان يظن أنه جاهل به،
ليس بين المسلمين بل في بلاد الكفرة،
بلاد غريبة عن الإسلام ،
يظن أنه يخفى عليه الأمر يبين له،
فإذا عاد إلى هذا بعدما يبين له أن هذا حرام،
وأن هذا لا يجوز يكفر ،
من سب الله أو سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ،
أو سب الدين ، أو سب الإسلام ،=
ليس بين المسلمين بل في بلاد الكفرة،
بلاد غريبة عن الإسلام ،
يظن أنه يخفى عليه الأمر يبين له،
فإذا عاد إلى هذا بعدما يبين له أن هذا حرام،
وأن هذا لا يجوز يكفر ،
من سب الله أو سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ،
أو سب الدين ، أو سب الإسلام ،=
يكون كفراً أكبر.
وهكذا لو سجد لغير الله، سجد للقبور،
وما عنده مسلمون يرشدونه في بلاد الكفرة يعلم،
حتى يفهم أن هذا منكر ، وأنه ما يجوز،
كما قال الله - جل وعلا -: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً [(15) سورة الإسراء]. انتهى.
وهكذا لو سجد لغير الله، سجد للقبور،
وما عنده مسلمون يرشدونه في بلاد الكفرة يعلم،
حتى يفهم أن هذا منكر ، وأنه ما يجوز،
كما قال الله - جل وعلا -: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً [(15) سورة الإسراء]. انتهى.
جمعه وأعده باختصار وتصرف
الفقير إلى عفو ربه :
عبد الرزاق محمد عثمان الحيدر ،
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وعلماء أهل السنة وجميع المسلمين .
@rattibha
رتبها 🌹
الفقير إلى عفو ربه :
عبد الرزاق محمد عثمان الحيدر ،
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وعلماء أهل السنة وجميع المسلمين .
@rattibha
رتبها 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...