عند الجد والواقع نجد السعودية تفعل وتثبت انها ليست تابعة بل صاحبة قرار وفي نفس الوقت من ادمن رفع شعارات المقاومة والموت لامريكا ابدلها بالموز لامريكا وتنازل عن ثروات لبنان وطبع ومع ذلك لايزال يوهم السذج انه مقاوم وممانع فما بين الوهم والحقيفة لايزال جمهور ناطق بالعربية مدمن سذاجة
نعي ان امريكا دولة عظمى ونعي ان لديها اوراقها ولسنا تواقون للصدام معها ولكن نحن دولة ذات سيادة ومصالحنا قبل مصالح غيرنا وتعاوننا مع امريكا سابقاً لان فيه مصالح لنا وعند قدوم بايدن وعرَض مصالحنا للخطر قلنا له لاتعاون معك وافعل مايحلو لك يابايدن ولن نحرص على علاقة لاتخدمنا بشيء
وأمريكا أتفه دولة على وجه الارض فهي تقتل الملايين ثم تستشرف علِينا بحقوق الإنسان هذا لانقبله والعالم ايضا لايقبله هي دولة لاعدل عندهاولا إنسانية ولا سلام ولا مباديء لديها آلة إعلامية كبرى وأثرت بالسذج حول العالم ولكن لكل شيء نهاية فقد جرب العالم مايقال اعلاميا ومايحدث على الارض
وليس وجوباً ان تبقى امريكا مسيطرة على العالم بل يجب على العالم الحر التصدي لذلك فلم يخلق الله الناس ليكونوا عبيداً لامريكا هي تأمر وهم ينفذون يرفعون شعارات الحرية وهم يستميتون باستعباد الدول والناس والذي يمرض حقاً انسياق البعض خلف دجل امريكا وبدعون انها سيدة الحرية بالعالم
جاري تحميل الاقتراحات...