٢- أقسم بالله بابٌ عظيم من الشر يفتحه الإنسان على نفسه وأهله وولده
مضيعةٌ للعمر،فلا هو يتعلم منه ولا يُعلّم
بل يجلس عليه يحرق صحته وزهرة شبابه وقوته سواء في مشاهدة البرامج التافهة أو الألعاب الفارغة، وبالجدال وغيره
هذا إن سلِم من مشاهدة المحرمات(وقلّ من ينجو منها) والله المستعان.
مضيعةٌ للعمر،فلا هو يتعلم منه ولا يُعلّم
بل يجلس عليه يحرق صحته وزهرة شبابه وقوته سواء في مشاهدة البرامج التافهة أو الألعاب الفارغة، وبالجدال وغيره
هذا إن سلِم من مشاهدة المحرمات(وقلّ من ينجو منها) والله المستعان.
٣- وأقسمُ بالذي يعلمُ السر وأخفى لو لم يكن في تلك الوسائل نفعٌ أرجوه لما مسكتُ هاتفا في يدي أصلا فضلا عن أن أُحمّل عليه تلك البرامج التي هي محرقةُ الأعمار.
وإني لأتعجبُ ممن يعيش عليه ويترك حياته وعمله وقرآنه وبيته ورياضته وولده.... سلسلة من التفريط
ولن يشبع.. لن يشبع
وإني لأتعجبُ ممن يعيش عليه ويترك حياته وعمله وقرآنه وبيته ورياضته وولده.... سلسلة من التفريط
ولن يشبع.. لن يشبع
٤- افطم نفسك وأهلك وولدك عن فُضول تلك الوسائل
وكن حازما معها، وإلا فلا تلُومنّ إلا نفسك
واعلمْ أنه:ليس كلُ ما هو مُهمٌ لك و نافعٌ ومُفيدٌ= ممتعًا وشيّقًا
وليس كلُ ما هو ممتعٌ = مهمًا لك أو نافعا أو مُفيدا بل قد يكون فيه هلاكُك وضياع عمرك
والاهدافُ لا تُدرَك بالراحة والمُتعة.
وكن حازما معها، وإلا فلا تلُومنّ إلا نفسك
واعلمْ أنه:ليس كلُ ما هو مُهمٌ لك و نافعٌ ومُفيدٌ= ممتعًا وشيّقًا
وليس كلُ ما هو ممتعٌ = مهمًا لك أو نافعا أو مُفيدا بل قد يكون فيه هلاكُك وضياع عمرك
والاهدافُ لا تُدرَك بالراحة والمُتعة.
جاري تحميل الاقتراحات...