حامد السحلي (طالب رشد)
حامد السحلي (طالب رشد)

@nhj01

11 تغريدة 3 قراءة Oct 13, 2022
1- الوضع الفصائلي الذي تغطيه ورقة توت تسمى الجيش الوطني وفتاوى عاجزة جاهلة من هنا وهناك سينتهي
هذا مآل حتمي سواء لصالح بشار أو #قسد أو الهيئة
مهما تذرع طهرانيون مثل قادة أحرار الشام السابقين وسواهم بحجج وفتاوى وحاولوا البقاء في الوضع الفصائلي لإبقاء دور لهم في الكعكة
2- هذه الحتمية تاريخية يعني لو استقرأت التاريخ كله ستجد أي وضع مشتت إما هناك قوى خارجية تتلاعب به فتبقيه حصيلة لها أو سينتهي الشتات داخليا
ولم نجد في التاريخ حالة لتحول شتات إلى قوة بتوافق ذاتي
وأي قوة صلبة ستعتمد على نواة لا يوجد قوة صلبة نشأت على أرضية التساوي بين مكوناتها
3-والشتات السوري ما هو إلا حصيلة توازنات دولية وليس أي من هذه الفصائل قائم بذاته مهما توهم قادته وجعلوا دعم السلطان فلان وعلان هبات لوجه الله
فلا مناص من أحد خيارين انتظار تفوق أحد الداعمين وتحول الوضع إلى ذيل له أو توحيد هذا الشتات بالقوة الناعمة كنشوء جيش الإسلام أو بالقوة
4-تجربة زهران تبدو مغرية للبعض لكنها أنتجت ركاما يصلح للاستعراضات أكثر مما يصلح للقتال ولما اضطر زهران أن يقاتل زج نواته الصلبة في معركة #الله_غالب وتكبد خسارة فادحة
والهيئة حاليا ليست مختلفة فكثر انضموا لها بمزيج ترغيب وترهيب
5- هذا الركام حول نواة كالهيئة وجيش الإسلام ينتج استقرارا لكنه لا ينتج ما يستطيع التحرير فالنواة مشغولة أصلا بالحفاظ على البناء أكثر من انشغالها وتفكيرها بالتمدد نحو العدو
لكن استقرارا من هذا النوع خير من وضع قلق لا يعلم أحد متى ينهار تتجاذبه ادعاءات وشحناء ونفاق وتعدد وجوه
6- تحالف الشامية وجيش الإسلام يراه البعض جديرا بإنتاج توحيد للشمال بينما تعمل الهيئة وفصائل الشمال على منعه
لكنه لا يختلف عن تحالف زهران وأبو النصر بالغوطة وليس هناك وضع قابل للتلاعب كي تنجح قوة ناعمة في ضم الفصائل لهذا التحالف كما فعل زهران في بناء جيش الإسلام
7- هناك من يقول الفصائل الإسلامية فرضت فرضا
والإسلاميون يقولون إن الهيمنة العلمانية على التمثيل السياسي فرضت فرضا
الواقع أن كل الدول كانت تبحث عن أوراق والجميع كانوا أوراق بما فيهم داعش
لكن هناك أوراق منساقة لا رأي لها وهناك ورقة سلبية كأحرار الشام وهناك من يحاول الفعل ولا ينجح
8- لم يكن الإسلاميون قادرين على التمثيل السياسي وأفضل ما كان لديهم هو الإخوان بوصوليتهم وتقلباتهم وكان العلمانيون الفاعل الرئيس القادر على التمثيل
ولم يكن سوى الإسلاميين عالأرض قادرين على التكتل فالجيش الحر من حيث فكرة نشأته شتات فهو دفاع محلي عن مظاهرات سليمة وليس قرار بالتحرير
9- وانخراط الجيش الحر بفكرة التحرير كان إسلاميا منذ البداية وحتى النهاية
حتى الشامية اليوم المحرك الرئيس لها هو جيش الإسلام فهو الذي يملك رؤية عقدية وإلا من ذاتها لايمكنها أن تتحرك لتنمو فليس هناك لدى الجيش الحر أي تأصيل أو تصور لذلك
10-وحتى اليوم هناك عمائم محسوبة عالإسلاميين وعلمانيون كثر ما يزالون يتبرأون من فكرة التحرير وهم موجودون في مفاصل كثيرة وكانوا مقتل جزء كبير من الإنجازات
فالثورة لم تستطع اتخاذ قرار القطيعة مع هذا الفكر الذي يتبرأ من كونها ثورة
11- وأنا أشهد أن من حاول كبح تمدد الأحرار في الجنوب وفضل تمدد النصرة هو نفسه حاول كبح تمدد النصرة في حلب وإدلب ودعم الأحرار الذين كانت سلبيتهم قاتلة لكل مشروع طرح على الساحة

جاري تحميل الاقتراحات...