٢-ولم يكتف البيان بمنطق الدفاع حتى انتقل إلى مرحلة أخرى وقال بأن تأجيل القرار لمدة شهر له تبعات اقتصادية سلبية، ففتح النقاش داخل الولايات المتحدة: هل اقترح بايدن هذا؟ يقفز آخر ليقول لم يذكر البيان بايدن ارجعوا واقرأوه!
٣-لم ذكر الشهر هل السياسة الخارجية حددتها اعتبارات حزبية انتخابية؟ إنه يقول لهم انظروا إلى من يسيس الأمر، وفي وجه رمي الكرة بملعب السعودية نقلت الأمر لتقول علاقتنا بالولايات المتحدة استراتيجية من ٨ عقود، مضمونه: علام هذا التوتر إذن؟
٤-راجعوا وسائلوا حكومتكم الحالية، هي المسؤولة عن هذا لا نحن، ولغتها صريحة أن العلاقة مبنية على الاحترام دون الإملاءات، فراجعوا أين أخطأتم في التقدير وصوبوا المسار في الانتخابات المقبلة، هذه لغة البيان حوت بالتلويح ما يوازي ما حوته بالتصريح.
جاري تحميل الاقتراحات...