(لولا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهوَ مَذْمُوم)
كان الإنقاذ مضاعف:
من ظلمةالنفس
من ظلمةأعماق البحر
من ظلمةبطن الحوت
ثم انقاذ آخر على اليابسةمن النبذ وفي العراء
وإنقاذ له من الذمّ
إن رحمةإلهيةواحدة قد تنقذ العبد من كمّ متراكب ومتراكم من المهالك
كان الإنقاذ مضاعف:
من ظلمةالنفس
من ظلمةأعماق البحر
من ظلمةبطن الحوت
ثم انقاذ آخر على اليابسةمن النبذ وفي العراء
وإنقاذ له من الذمّ
إن رحمةإلهيةواحدة قد تنقذ العبد من كمّ متراكب ومتراكم من المهالك
وكأن عين رحمته سبحانه كانت(تسعى)حتى (تدركه)و(تلحقه) في بحره وبره..
في عمق الظلمة..وعراء الحقيقة التي تقول لامفر لك من مملكتي إلا رحمتي...وكأنها(ملاحِق)و (مطارد) كريم ولطيف لذلك العبد الآبق..
حيث لولا أن(تداركه)سترالرحمة لتغشاه(عراء)التخلي والنبذ
في عمق الظلمة..وعراء الحقيقة التي تقول لامفر لك من مملكتي إلا رحمتي...وكأنها(ملاحِق)و (مطارد) كريم ولطيف لذلك العبد الآبق..
حيث لولا أن(تداركه)سترالرحمة لتغشاه(عراء)التخلي والنبذ
هل نذكر كم من مرةٍ تداركتنا رحمة الله ولولا يده الرحيمة التي انتشلتنا لأودَت بنا أنفسنا الى مصارع التهلكة؟
هل نذكر كم من مرةٍ ظننا أن غضبنا ومغاضبتنا حق..
فكدنا أن نلبث في ظلمات بطن حوت الباطل لولا أن"أدركتنا"تلك العناية الإلهية
ويالعظمتها من عناية ورحمة
هل نذكر كم من مرةٍ ظننا أن غضبنا ومغاضبتنا حق..
فكدنا أن نلبث في ظلمات بطن حوت الباطل لولا أن"أدركتنا"تلك العناية الإلهية
ويالعظمتها من عناية ورحمة
تُدرك العبد فكأنه لاهث بجهله مبتعدا بغيّه نحو شفير الهاوية غير آبهٍ لها
وهي تسعى اليه مسرعة كأنها تسابقه كي تُدركه لتنتشله
كم من مرةٍ سعت الينا رحمة الله ليسعفنا بنجدته..؟
ولولاها لتغشتنا ظلمات جهلنا وإسرافنا وتعنّتِنا وغضبنا وكأنها الحوت الذي يبتلعنا فلا نزال لابثين فيه..؟
وهي تسعى اليه مسرعة كأنها تسابقه كي تُدركه لتنتشله
كم من مرةٍ سعت الينا رحمة الله ليسعفنا بنجدته..؟
ولولاها لتغشتنا ظلمات جهلنا وإسرافنا وتعنّتِنا وغضبنا وكأنها الحوت الذي يبتلعنا فلا نزال لابثين فيه..؟
كلما تدبرت آيات الله أعيد الإكتشاف مئات المرات..مرة تلو الأخرى أن الله أرحم وأرأف بنا من أنفسنا على أنفسنا..وأن إلها رحيماً كتب الرحمة على نفسه..هل لكم ان تتدبروا(كتب)هو الذي يقول للشيء كن فيكون..يقول (كتب على نفسه الرحمة)..؟
إلهاً سبقت رحمته غضبه ووسعت رحمته كل شيء
إلهاً سبقت رحمته غضبه ووسعت رحمته كل شيء
هو رب لن يضيع عبده ولن يتخلى عنه..
ويدركه عند الشدائد والمحن ..
هو رب لانقلق ولا نغتمّ ونحن تحت مظلة رحمته
إلهاً لم يوجدنا كي (نُنبَذ بالعراء)ولكن كي(تتداركنا)رحمته لتخلصنا من ظلمات أنفسنا حتى تضيء..فيسعى نورها بين ايدينا وبأيماننا..💌🕊️
@rattibha من فضلك
ويدركه عند الشدائد والمحن ..
هو رب لانقلق ولا نغتمّ ونحن تحت مظلة رحمته
إلهاً لم يوجدنا كي (نُنبَذ بالعراء)ولكن كي(تتداركنا)رحمته لتخلصنا من ظلمات أنفسنا حتى تضيء..فيسعى نورها بين ايدينا وبأيماننا..💌🕊️
@rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...