ما الفرق بين التجويد والقراءات؟
عِلْمُ التجويد: يُعنى بحقائق اللفظ؛ أي: المخارج والصفات الأصلية والعارضة.
وعِلْمُ القراءات: يُعنى بمعرفة اختلاف القراء في ألفاظ القرآن أصولًا وفرشًا، فبينهما عموم وخصوص.
وعِلْمُ القراءات: يُعنى بمعرفة اختلاف القراء في ألفاظ القرآن أصولًا وفرشًا، فبينهما عموم وخصوص.
فمثلًا في كلمة: (الصراط)
علم التجويد يبحث عن مخرج كل حرف في هذه الكلمة وصفاته، فهو يبحث عن مخرج الصاد والألف المدية والراء والطاء وصفات كل حرف، وكذلك عن إدغام اللام في الصاد، وتفخيم الراء، وهل الألف تابعة لما قبلها تفخيمًا وترقيقًا ؟، وغير ذلك.
علم التجويد يبحث عن مخرج كل حرف في هذه الكلمة وصفاته، فهو يبحث عن مخرج الصاد والألف المدية والراء والطاء وصفات كل حرف، وكذلك عن إدغام اللام في الصاد، وتفخيم الراء، وهل الألف تابعة لما قبلها تفخيمًا وترقيقًا ؟، وغير ذلك.
أمَّا عِلمُ القراءات: فيبحث عن كُلِّ رواية أو قراءة وردت في هذه الكلمة، مع نسبة ذلك إلى أصحابه:
فينسب قراءة السين إلى أصحابها ممن قرأ بها، والإشمام والصاد الخالصة كذلك.
ولذلك قالوا: كتب التجويد كتب دراية واتفاق في غالب المسائل والقواعد، وكتب القراءات: كتب رواية واختلاف.
فينسب قراءة السين إلى أصحابها ممن قرأ بها، والإشمام والصاد الخالصة كذلك.
ولذلك قالوا: كتب التجويد كتب دراية واتفاق في غالب المسائل والقواعد، وكتب القراءات: كتب رواية واختلاف.
جاري تحميل الاقتراحات...