عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة Dec 07, 2022
1. تحدث الشيخ محمد العبودي رحمه الله عن حياة الناس في مدينة بريدة عام 1350هـ1931م، وذكر أنهم كانوا يتخوّفون من قدوم الشتاء ويُفضّلون الصيف رغم حرّه الشديد، لأن الشتاء يحتاج إلى ملابس ثقيلة، وطعام جيّد بخلاف الصيف الذي لا يحتاج إلا إلى صبر على الحرّ.
2. أما الشتاء فليس فيه إلا الحرمان والألم، وما ينجم عنه من أمراض، ومنها مرض ذات الجنب، وهو ما يسميه الأطباء بالتهاب الرئة..كما أن الناس لا يستطيعون توفير الملابس في الشتاء، فميسور الحال يلبس الواحد منهم ثوبين أحدهما فوق الآخر.. أما الفقراء فكانوا يطلبون الثياب الخلِقة من الأغنياء
3. حتى يتدفّوا به من زمهرير الشتاء..أما ثياب الصوف فنادرة، فقليل من الناس ممن له صلة بالأمصار يلبسون شالاً من الصوف، فإما أن يطلبوه من الخارج، أو يُعرض للبيع، فيحرّج عليه الدلّال في السوق فلا يقوى على دفع ثمنه إلا الأثرياء المترفون وهم قلّة، أما أنّ العباءة الثقيلة فهي من علامة
4. الثراء.. كان للمشراق (مكان في الطرقات يجلسون ويتشمّسون فيه ويستمتعون بدفء الشمس) قيمة كبيرة، ويُعد من وسائل التدفئة رغم تأثير الشمس على وجوههم وما يعتريها من سواد بسبب تعرّضهم لها..
= الخلاصة: كم من النّعَم نرفلُ فيها دون أن نشعر بها.

جاري تحميل الاقتراحات...