1️⃣
من يتتبع تاريخ البشرية يجد ظلم المرأة بارزا وأنواع الاضطهاد الذي مُورس بحقها متفشيا سواء أكان ذلك في الجاهلية أو من أتباع الديانات الأرضية والسماوية أو في عصرنا الحديث؛ وذلك نتيجة لسيطرة العرف والعادات أو بسبب الهيمنة الذكورية أو جراء رغبات الاستبداد والاستعباد والاستغلال
من يتتبع تاريخ البشرية يجد ظلم المرأة بارزا وأنواع الاضطهاد الذي مُورس بحقها متفشيا سواء أكان ذلك في الجاهلية أو من أتباع الديانات الأرضية والسماوية أو في عصرنا الحديث؛ وذلك نتيجة لسيطرة العرف والعادات أو بسبب الهيمنة الذكورية أو جراء رغبات الاستبداد والاستعباد والاستغلال
2️⃣
ولعل من نافلة القول التأكيد بأن ما نراه أو نسمع عنه من ممارسات خاطئة أو استغلال واضح للمرأة أو حرمان من حقوقها الشرعية كالميراث والتملك أو الاستحواذ على بطاقة البنك بحجة الاختلاط في البنك،وغيرها من أنواع الاستغلال التي يمارسها بعض الآباء أو الإخوة أو الأزواج إنما سببها الطمع
ولعل من نافلة القول التأكيد بأن ما نراه أو نسمع عنه من ممارسات خاطئة أو استغلال واضح للمرأة أو حرمان من حقوقها الشرعية كالميراث والتملك أو الاستحواذ على بطاقة البنك بحجة الاختلاط في البنك،وغيرها من أنواع الاستغلال التي يمارسها بعض الآباء أو الإخوة أو الأزواج إنما سببها الطمع
3️⃣وإلا فإن شريعة الإسلام واضحة وأنظمته المالية جلية، ولم أجد تفسيرا لمن يوافق على عمل زوجته أو ابنته ثم يصر على استحواذه على بطاقتها البنكية بحجة الاختلاط في البنك، كما لم أجد تفسيرا منطقيا لمن يصلي ويصوم ويحج بينما يحرم الأنثى من فرض الميراث الذي ذكر في القرآن مفصلا بكل حالاته
4️⃣
وكم سمعنا من القصص التي تمارس في هذا الجانب ضد المرأة،ومن صور ذلك الشيكات التي تسجل باسمها بعشرات الآلاف أو العقار المشترك مع الزوج والذي يصر على كتابته باسمه بحجة الاختلاط وكأن نية الغدر مبيّتة وإن سلّمنا جدلا بخلاف ذلك فمن يضمن حقها الشرعي بعد وفاة زوجها أو طلاقها منه
وكم سمعنا من القصص التي تمارس في هذا الجانب ضد المرأة،ومن صور ذلك الشيكات التي تسجل باسمها بعشرات الآلاف أو العقار المشترك مع الزوج والذي يصر على كتابته باسمه بحجة الاختلاط وكأن نية الغدر مبيّتة وإن سلّمنا جدلا بخلاف ذلك فمن يضمن حقها الشرعي بعد وفاة زوجها أو طلاقها منه
5️⃣
أخيرا يجب على الزوج والزوجة التفريق بين طاعة الزوج وفق الشرع وبين حرية التملك للمرأة كما قرره الشرع الحنيف،وأن يدرك الجميع أن كل ماتقدمه الزوجة لزوجها ليس فرضا عليها وإنما هو من باب التعاون والتقدير والمحبة للزوج،وأن نضع نصب أعيننا قوله تعالى(ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل )
أخيرا يجب على الزوج والزوجة التفريق بين طاعة الزوج وفق الشرع وبين حرية التملك للمرأة كما قرره الشرع الحنيف،وأن يدرك الجميع أن كل ماتقدمه الزوجة لزوجها ليس فرضا عليها وإنما هو من باب التعاون والتقدير والمحبة للزوج،وأن نضع نصب أعيننا قوله تعالى(ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل )
جاري تحميل الاقتراحات...