من رسالة نزار قباني لجمال عبدالناصر:
لم يكن بإمكاني وبلادي تحترق، الوقوف على الحياد، فحيادُ الأدب، موتٌ له.
لم يكن بإمكاني وبلادي تحترق، الوقوف على الحياد، فحيادُ الأدب، موتٌ له.
في السياق نفسه، يقول رجاء النقاش في مقال بعنوان "القصيدة النار والقصيدة الغبار":
عندما نلقي نظرة عامة على تاريخ الآداب العالمية، نستطيع أن نلمح ظاهرة لا شك فيها ولا غموض حولها، هي أن كبار الأدباء والفنانين جميعاً كانوا مرتبطين بشعوبهم، وكانوا يستخدمون مواهبهم في خدمة هذه الشعوب.
عندما نلقي نظرة عامة على تاريخ الآداب العالمية، نستطيع أن نلمح ظاهرة لا شك فيها ولا غموض حولها، هي أن كبار الأدباء والفنانين جميعاً كانوا مرتبطين بشعوبهم، وكانوا يستخدمون مواهبهم في خدمة هذه الشعوب.
ومن مقال آخر أيضاً لـ د. رجاء النقاش عن الشاعر أحمد مطر قال:
الفنان الحقيقي لا يُمكن أن يكون تابعاً على الإطلاق، لأنّ حالة التبعيّة هذه تتناقض جوهريّاً مع روح الفن، والفنّ العظيم المؤثر لا يولد إلا إذا كان الفنان حرّاً.
الفنان الحقيقي لا يُمكن أن يكون تابعاً على الإطلاق، لأنّ حالة التبعيّة هذه تتناقض جوهريّاً مع روح الفن، والفنّ العظيم المؤثر لا يولد إلا إذا كان الفنان حرّاً.
و للشاعر الأمريكي "والت ويتمان" مقولة تصبّ في هذا الاتجاه أيضاً، يقول: إنّ دليل شاعريّة الشاعر أن تتشبع بلاده بحبّه، تَشَبُّعَهُ بحبها.
ولـ "توماس بين" : حيث لا توجد الحرّية، فهناك وطني!
يريد: أنه يجب أن يكون موجوداً حيث تحتاجه الحريّة، في كل مكانٍ يسعى لأن يتحرر لأنّ الحرية بحاجة إلى أنصار.
يريد: أنه يجب أن يكون موجوداً حيث تحتاجه الحريّة، في كل مكانٍ يسعى لأن يتحرر لأنّ الحرية بحاجة إلى أنصار.
جاري تحميل الاقتراحات...