إخشى أن تستيقظ في الأربعين مِن عُمرِك ولا زلت قابِعًا أمام هاتفك، تردُ على رسالة هذا وتتفاعل مع منشور هذا وتنشر وتقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول
وعلى النقيض لك آخرون عرِفوا مُرادَ اللهِ منهم، وعلِموا انهم لم يُخلَقوا عبثا
وعلى النقيض لك آخرون عرِفوا مُرادَ اللهِ منهم، وعلِموا انهم لم يُخلَقوا عبثا
وأنهم عن عُمرِهم مُحاسَبون ففاقوا من سَكرَتهم وجاهدوا أنفُسهم وصابَروا وصبروا..
ووقفوا على بابهِ ودَعَوه بأن يُفتح لهم وعلى أيديهم، وأن يستخدمهُم لا يستبدل بِهم ويجعل لهُم أثرًا وثغرًا فصاروا لهُ خُلصا
ووقفوا على بابهِ ودَعَوه بأن يُفتح لهم وعلى أيديهم، وأن يستخدمهُم لا يستبدل بِهم ويجعل لهُم أثرًا وثغرًا فصاروا لهُ خُلصا
اصطَنعهم الله لِنفسِه وصنعهم على عَينِه
وفتحَ عليهم مِن حيث لم يحتسِبوا ورزقهم العَون فأصبحوا يتَحرّقون إن ضاعت منهم دقيقة هباء
تحرّقوا لضياع أوقاتِهم وأعمارِهم فتحرّكوا لِنُصرةِ دينهم أيًا كان ثغرُهم
يامغبونٌ في وقتِك أما آن لكَ أن تفيق
وفتحَ عليهم مِن حيث لم يحتسِبوا ورزقهم العَون فأصبحوا يتَحرّقون إن ضاعت منهم دقيقة هباء
تحرّقوا لضياع أوقاتِهم وأعمارِهم فتحرّكوا لِنُصرةِ دينهم أيًا كان ثغرُهم
يامغبونٌ في وقتِك أما آن لكَ أن تفيق
جاري تحميل الاقتراحات...