فكرت مرة بتدوين مايمكن تسميته يوميات (امرأة ساخرة) واجهت منعطفا مفاجئا في حياتها فتكيفت معه عمليا ولم تتكيف معنويا، إذ ما زالت تقبع في عالمها البعيد عن المعافسة
فكيف يمكن أن يغير الإنسان في وقت قصير طريقته في التعامل والرد والحجاج في المواقف اليومية بعيدا عن أجواء الكتب والجامعة!
فكيف يمكن أن يغير الإنسان في وقت قصير طريقته في التعامل والرد والحجاج في المواقف اليومية بعيدا عن أجواء الكتب والجامعة!
ورغم أنها كانت مجرد فكرة فكعادتي في البحث في المكتبة أو (صيدلية أفلاطون)-مع الاعتذار لعبثي بعبارة دريدا- لم أعثر على مايتناول مثل هذه المنعطفات بقلم امرأة
وقد يكون خفي عني شيء من هذا النتاج أثناء البحث لكن أغلب ماوجدته فيه نقل نقلا عن ابن أو ابنة عوضا عن صوت المرأة وتجربتها نفسها
وقد يكون خفي عني شيء من هذا النتاج أثناء البحث لكن أغلب ماوجدته فيه نقل نقلا عن ابن أو ابنة عوضا عن صوت المرأة وتجربتها نفسها
وسبق وغردت عن الأمر لكنني توقفت لما قد يفهم منه بصورة خاطئة، فليس الغرض من الكتابة أن تكون وسيلة لبث الشكوى
أو التضجر أو الضيق بالواقع أو أي ممايبتذل الأنفس العزيزة ويظهرها بهيئة تستدر الشفقة أو التعاطف بقدر ماهو محاولة للفهم .. والاستئناس بالتجارب السابقة ..
أو التضجر أو الضيق بالواقع أو أي ممايبتذل الأنفس العزيزة ويظهرها بهيئة تستدر الشفقة أو التعاطف بقدر ماهو محاولة للفهم .. والاستئناس بالتجارب السابقة ..
وصحيح أن كل تغيير يبدو عسيرا في البداية لكن ما أن يستمر الزمن بالجريان حتى يعتاد الإنسان ماكان يعسر عليه اعتياده ويستوحشه أول الأمر .. ويصبح بعضه مدعاة حمد وشكر لله كما قد يصبح بعضه الآخر مثار سخرية وتندر ..
ولا أنسى المواقف التي بدهتني في مرحلتي البرزخية بين الصدمة والاعتياد
فمن اليوميات القائمة على التفويض إلى المواجهة
ومن المواقف المنتقاة إلى الجبرية
سريعا وفجأة ودون استعداد سابق إذ كان التفرغ للبحث والحياة الجامعية مزية ثم اختلط الحابل بالنابل وصارت اليوميات أشبه بمسرح بوهيمي ..
فمن اليوميات القائمة على التفويض إلى المواجهة
ومن المواقف المنتقاة إلى الجبرية
سريعا وفجأة ودون استعداد سابق إذ كان التفرغ للبحث والحياة الجامعية مزية ثم اختلط الحابل بالنابل وصارت اليوميات أشبه بمسرح بوهيمي ..
ومما أثار سخريتي وأصبح علامة مسجلة تميز المرحلة عندي أول الأمر (لغة التفاهم اليومي) التي كبلتني حتى ماعدت قادرة على التواصل الطبيعي السلس مع الآخرين ..
ومن نماذجها حادث سير وقع لي في أحد الأيام ..
ومن نماذجها حادث سير وقع لي في أحد الأيام ..
صدم أحدهم سيارتي وأصر أنني المخطئة
وكرر:كيف يمكن منطقيا أن أكون المخطئ!
فلما جاء رجل الأمن وسألني أعاد ذلك
الرجل كلامه وكان يضمنه شحنة تحيزية
فقلت قبل كل شيء أنا أطالب بحقي الأدبي فهذا احتكام لمغالطة الأسبقية والخبرة وكونه أسبق مني في القيادة لايعني أن المرأة تتحمل الخطأ دائما!
وكرر:كيف يمكن منطقيا أن أكون المخطئ!
فلما جاء رجل الأمن وسألني أعاد ذلك
الرجل كلامه وكان يضمنه شحنة تحيزية
فقلت قبل كل شيء أنا أطالب بحقي الأدبي فهذا احتكام لمغالطة الأسبقية والخبرة وكونه أسبق مني في القيادة لايعني أن المرأة تتحمل الخطأ دائما!
صدقا لا أدري كيف جرت على لساني تلك الكلمات ..
ولا من أي مخزون تفتقت تلك المغالطة
لكنني تضامنت مع نفسي وقتها وكنت مستاءة من أسلوب الرجل واشتد شعوري بالأنفة أن أوجد في هذا الموقف وأتعرض للقمع الضمني ..
وكلما تذكرت الموقف 😂
ولا من أي مخزون تفتقت تلك المغالطة
لكنني تضامنت مع نفسي وقتها وكنت مستاءة من أسلوب الرجل واشتد شعوري بالأنفة أن أوجد في هذا الموقف وأتعرض للقمع الضمني ..
وكلما تذكرت الموقف 😂
وأذكر أنني سألت إحداهن كيف تعاملت مع النقلة بين نمطين مختلفين من الحياة
وعما إذا كانت كتبت عنها؟
فردت: تلك مرحلة تحاشيت العودة إليها وتذكرها ولو فعلت لعلقت فيها!
وربما هي ذكريات تلقى في جب النسيان عمدا لكن لااستئناف ممكن إلابفهم وتفسير
والتكيف العملي أمر مختلف عن التكيف الوجداني
وعما إذا كانت كتبت عنها؟
فردت: تلك مرحلة تحاشيت العودة إليها وتذكرها ولو فعلت لعلقت فيها!
وربما هي ذكريات تلقى في جب النسيان عمدا لكن لااستئناف ممكن إلابفهم وتفسير
والتكيف العملي أمر مختلف عن التكيف الوجداني
لهذا وغيره توارت مثل تلك الكتابات كآلام منسية ..
على أن الموقف من الكتابة ليس واحدا ففي حين تعدها بعضهن ترفا لاتملك التمتع به
أو خنجرا يستنزف الروح ..
هي لدى بعضهن وسيلة فهم وعبور وتعافي ..
على أن الموقف من الكتابة ليس واحدا ففي حين تعدها بعضهن ترفا لاتملك التمتع به
أو خنجرا يستنزف الروح ..
هي لدى بعضهن وسيلة فهم وعبور وتعافي ..
جاري تحميل الاقتراحات...