طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 7 قراءة Oct 11, 2022
من خذلان المرء لدينه أن ينشط لإنكار مايخالف القوانين والأذواق البشرية ويتراجع ويخجل إذا كان المنكر شرعيا.
يحسب نفسه متحضرا إذا قال عيب وممنوع، ومتخلفا متشددا رجعيا إذا قال: اتق الله هذا حرام!
وليس ذلك إلا لضعف الإيمان وقلة الفقه وضعف الشخصية والخضوع للثقافة الغربية.
تخشى أن يُقال: حتى أنت تفعل المحرمات فانصح نفسك؟
الأمر نفسه لو قال: حتى أنت تخالف القوانين في كذا وكذا.
قل له: نعم أنا مقصر في تلك الجزئية وأحتاج لنصيحتك فجزاك الله خيرا، وأنت مقصر في هذه الجزئية وتحتاج لنصيحتي، وبذلك نكمل بعضنا.
المهم أن لا تسكت وأنت قادر على الإنكار.
تخشى أن يُقال: أتدعي المثالية؟ فإن قيل ذلك فقل:
ليس في البشر كامل والكمال لله وحده، ولكن الله أمرنا بأن ننكر المنكر حتى لو كنا عصاة، ولو اقتصر قول الحق على أهل الكمال لم قال أحد على هذه الأرض كلمة حق.
تخشى أن تسقط من أعين الناس إذا نصحتهم؟ وأن يستثقلوا وجودك؟
الله الذي يطعمك ويرزقك ويسقيك ويتفضل عليك بكل نفس تتنفسه أحق بأن تخشاه وأن تطلب رضاه.
كلمة الحق لاتُغضب إلا من كان في قلبه مرض، فاحرص على الأسلوب الحسن والتوقيت المناسب وإياك أن تسكت.
عوّد نفسك وأهل بيتك على الامتناع عن الأمور المحرمة وإياك أن تكتفي بالممنوع والمعيب.
فتربية النفس والأهل على اتقاء المحرمات أهم بكثير من تربيتهم على عيب وممنوع.
فمن يحسب حساب الحلال والحرام رقابته ذاتية، أما صاحب العيب والممنوع فمتى غاب النظام والناس عنه استحل مامُنع عنه.

جاري تحميل الاقتراحات...