#ثريد
🚨اكبر تصادم طيران في العالم ادت الى وفاة 349 شخص، ىَصادم بين طائرة سعودية وطائرة كازخستانية ،وشجاعة كابتن الطيار خالد الشبيلي
🚨اكبر تصادم طيران في العالم ادت الى وفاة 349 شخص، ىَصادم بين طائرة سعودية وطائرة كازخستانية ،وشجاعة كابتن الطيار خالد الشبيلي
اقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية الخطوط السعودية رحلة 763 من مطار نيودلهي عند الساعة 6:30 مساء بالتوقيت المحلي متوجهة لمطار الظهران الدولي
وفي نفس الوقت كانت طائرة الشحن التابعة لخطوط كازاخستان الجوية تستعد للهبوط في مطار نيودلهي اعطي الاذن بالهبوط لمستوى 15000 قدم (4600 م) على بعد 119 كيلو متر من المطار
في هذه اللحظة كان قائد الطائرة السعودية خالد الشبيلي تلقى الاذن من برج المراقبة بالارتفاع لمستوى 14000 قدم على نفس المسار الجوي للطائرة الكازاخستانية ولكن من الاتجاه المعاكس
بعد ثمان دقائق ابلغ قائد الطائرة الكازاخستانية جيندي شيربانوف برج المراقبة بوصوله إلى ارتفاع 15000 قدم، عندها ابلغ برج المراقبة جيندي بالانتباه للطائرة السعودية القادمة من الأمام على بعد 14 ميل والابلاغ بمجرد مشاهدتها
لم يتلق برج المراقبة اي اجابة حين نادى الطائرة الكازاخستانية (الرحلة 9ي 1907) مرة أخرى للتحذير من وجود الطائرة السعودية في نفس المسار الجوي وعلى مسافة قريبة. كانت الطائرتان قد اصطدمتا في الجو
اصطدم الجناح الأيمن للطائرة الكازاخستانية بمؤخرة وذيل طائرة الخطوط السعودية (الرحلة 763) مما تسبب في انشطار وتفكك الطائرة مباشرة، بينما بقي جسم طائرة الخطوط الكازاخستانية (9ي 1907) كما هو لحين اصطدامها في الأرض. جميع من على كلا الطائرتين ماىَوا مباشرة.
في نفس الوقت كان الطيار تيموثي بلاك من القوات الجوية الأمريكية في نفس الاجواء تلك اللحظة. وكان هو الشاهد الوحيد على الحادث
الركاب والطاقم طائرة الخطوط الجوية السعودية :
العديد من الركاب على متن الطائرة السعودية تتألف من مسافرين هنود يطمحون للعمل في المملكة العربية السعودية، في مقال لنيويورك تايمز ذكرت أن 215 من الهنود المسافرون على متن رحلة طيران الخطوط الجوية السعودية. كانوا من العاملين هناك.
العديد من الركاب على متن الطائرة السعودية تتألف من مسافرين هنود يطمحون للعمل في المملكة العربية السعودية، في مقال لنيويورك تايمز ذكرت أن 215 من الهنود المسافرون على متن رحلة طيران الخطوط الجوية السعودية. كانوا من العاملين هناك.
وقالت الشركة كازاخستان الكازاخستانية التي استأجرت الطائرة، ان معظم الركاب على الطائرة هم من الروس العرقية الروسية وهم مواطنين خططوا للذهاب للتسوق في الهند
نتائج التحقيق :
حققت لجنة متخصصة ترأسها آنذاك قاضي محكمة دلهي العليا راميش شاندرا في أسباب تحطم الطائرة. تم تحليل بيانات الطائرتين من برج المراقبة.
حققت لجنة متخصصة ترأسها آنذاك قاضي محكمة دلهي العليا راميش شاندرا في أسباب تحطم الطائرة. تم تحليل بيانات الطائرتين من برج المراقبة.
وفك شفرة صندوق أسود (طيران) مسجل بيانات الرحلة الخطوط الجوية الكازاخستانية والسعودية تحت إشراف محققين في حادث تحطم الطائرة في موسكو و فارنبورو هامبشاير فارنبورو ، في إنجلترا
تبين للجنة ان الحادث كان خطأ من جانب قائد الطائرة الكازاخستانية، الذين (وفقا للأدلة) قد هبطت من الارتفاع المحدد 15000 قدم إلى 14500 قدم وبعد ذلك 14000 قدم، وحتى أقل من ذلك
وأرجع التقرير سبب هذا الخرق الخطير في إجراءات التشغيل لعدم وجود مهارات اللغة الإنجليزية بالنسبة لعامل لاسلكي الطائرة الكازاخستانية، وكان قائد الطائرة يعتمد كليا على عامل اللاسلكي للاتصال مع برج المراقبة
ذكر مسؤولون أن الطائرة الكازاخستانية قد انحدرت حين كان الطيارون يقاومون جيب من الاضطرابات الهوائية داخل سحاب سحابة ركامية . أيضا، وقبل بضع ثوان من الاصطدام، ارتفعت الطائرة الكازاخستانية ارتفاعا طفيفا مما أدى لإصطدام الطائرتين
واستنتج المحققون أنه إذا لم تكن قد ارتفعت بشكل طفيف، فمن المحتمل جدا ان تكون مرت أسفل الطائرة السعودية. بعث المستشار القانوني للمراقبة الجوية بإفادة تنفي وجود الاضطراب الهوائي، نقلا عن تقارير للأرصاد الجوية
ولكن أقر أن التصادم وقع داخل سحابة. وهذا كان مدعما بالأدلة في إفادة خطية من النقيب تيموثي بلاك، الذي كان قائدا لطائرة القوات الجوية الأمريكية لوكهيد سي-141 ستارليفتر والذي كان في الاجواء في وقت الحادث
مطار انديرا غاندي الدولي لم يكن لديهم أنظمة ثانوية المراقبة بالرادار، التي تنتج قراءات دقيقة لارتفاعات الطائرات وإضافة إلى ذلك كانت أنظمة الرادار الرئيسية في المطار قد عفا عليها الزمن، والتي أنتجت قراءات تقريبية. بالإضافة إلى ذلك
تخصيص ممر جوي واحد في أجواء نيودلهي للطائرات المدنية سواء المغادرين أوالقادمين. لأن الكثير من الممرات الجوية كانت مخصصة لاستخدام القوات الجوية الهندية سلاح الجو الهندي
ونظرا لتحطم الطائرة أوصى التقرير بإجراء تغييرات على الحركة الجوية وإجراءات البنية التحتية في أجواء نيو دلهي من خلال إنشاء 'ممرات جوية'، تركيب أنظمة ثانوية المراقبة بالرادار لمراقبة حركة بيانات ارتفاع الطائرات
وإلزامية معدات تفادي الاصطدام على الطائرات التجارية التي تعمل في المجال الجوي الهندي والتحكم في المجال الجوي فوق نيودلهي التي كانت سابقا تحت السيطرة الحصرية لسلاح الجو الهندي.
جاري تحميل الاقتراحات...