قد تؤدي شجاعة الطفل الشجاع إلى تسلق شجرة يسقط منها ويؤذي نفسه، وقد يؤدي صدقه وصراحته إلى جرح آخر، وقد يجعله لطفه اللامحدود عرضة للإساءة والاستغلال
عشان كذا يرى أرسطو ، هناك نوع من الحكمة نحتاجه بالإضافة إلى فضائلنا، لتطبيق هذه الفضائل بالقدر المناسب
عشان كذا يرى أرسطو ، هناك نوع من الحكمة نحتاجه بالإضافة إلى فضائلنا، لتطبيق هذه الفضائل بالقدر المناسب
من هنا يأتي سؤال بديهي: من أين نحصل على هذه الحكمة؟
بإختصار: من التجربة
من عيش حياة طويلة ونشطة بحق وغنية بالدروس والأحداث، في كل عمل نقوم به خلال اليوم، في كل محادثة مع صديق أو زميل أو عابر، في كل مرة نقرأ فيها كتاب أو نشاهد فيها عمل ما، كل حدث نكتسب منه تجربة حتى لو غفلنا عنها
بإختصار: من التجربة
من عيش حياة طويلة ونشطة بحق وغنية بالدروس والأحداث، في كل عمل نقوم به خلال اليوم، في كل محادثة مع صديق أو زميل أو عابر، في كل مرة نقرأ فيها كتاب أو نشاهد فيها عمل ما، كل حدث نكتسب منه تجربة حتى لو غفلنا عنها
ولكن الأهم من هذا كله، أننا نتعلم من خلال إخفاقاتنا، من محاولاتنا التائهة الي ما توصل لنتيجة، من خلال إصرارنا ومحاولاتنا المستمرة، راح نكتشف في النهاية كيفية القيام بالشي بالشكل الصحيح ، وبعد هذا راح نمتلك المزيد من الحكمة الي جنبا الى جنب مع فضائلنا بتجعلنا اشخاص أفضل
يرى ارسطو ان من خلال هذا كله بنصل للحياة المثالية، حياة ناجحة وسعيدة وأخلاقية، حالة ال"يودايمونيا" الحالة الي هي بالنسبة لأرسطو، هي الهدف النهائي للحياة البشرية
وللوصول إلى هناك، لازم نفشل مرارًا وتكرارًا، وننهض ونحاول بإستمرار، كطفل يتعلم المشي، كمبتدئ يتعلم العزف على البيانو
وللوصول إلى هناك، لازم نفشل مرارًا وتكرارًا، وننهض ونحاول بإستمرار، كطفل يتعلم المشي، كمبتدئ يتعلم العزف على البيانو
جاري تحميل الاقتراحات...