الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

16 تغريدة 16 قراءة Oct 11, 2022
WSJ:
- قبل أيام من قرار اوبك+، اتصل الأمريكيون بنظرائهم في السعودية وغيرهم من الخليجيين لطلب تأخير القرار لمدة شهر آخر ورفض السعوديون طلبات الامريكيين، التي اعتبروها مناورة سياسية من قبل إدارة بايدن قبل الانتخابات الأمريكية، للكونغرس.
- السعودية اعتمدت على حلفائها في أوبك+.
- الخلاف بين الولايات المتحدة والسعودية أصبح الآن شديدا لدرجة أن المسؤولين في واشنطن والخليج قالوا إنه سيكون من الصعب إصلاحه.
- إدارة بايدن تدرس الانسحاب من المشاركة في منتدى الاستثمار الرئيسي لمبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية في وقت لاحق من هذا الشهر.
- قال الأمريكيون إن قرار أوبك+ غير مفيد لأن التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة يهدد النمو العالمي ويمثل سلاحا اقتصاديا ضد الغرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما انه يهدد بزيادة أسعار البنزين الأمريكية قبل انتخابات التجديد النصفي في 8 نوفمبر.
- كان طلب واشنطن تأخير القرار لمدة شهر واحد حتى لا يكون له تأثير كبير على المستهلكين قبل التصويت.
- رفضت الولايات المتحدة الادعاءات السعودية بأن جهود إدارة بايدن كانت مدفوعة بحسابات سياسية واكدت ان الامر يتعلق بتأثير هذا القرار قصير النظر على الاقتصاد العالمي.
- قال الجبير، إن المملكة ملتزمة بضمان استقرار سوق النفط وأشار إلى أن أوبك+ زادت الإنتاج خلال معظم العام، واضاف إن الرياح المعاكسة الاقتصادية العالمية تبرر قرار خفض الإنتاج وألقى باللوم في رد فعل واشنطن على "المشاعر التي لها علاقة بالانتخابات المقبلة".
- اكد الجبير فكرة أن السعودية ستفعل ذلك لإلحاق الضرر بالولايات المتحدة أو المشاركة السياسية بأي شكل من الأشكال ليست صحيحة على الإطلاق.
- زيارة بايدن في يوليو لم تفعل الكثير لتغيير تصميم الأمير محمد على رسم سياسة خارجية مستقلة عن النفوذ الأمريكي.
- الزيارة أغضبت الأمير محمد، الذي كان مستاء من أن بايدن علق عن وفاة خاشقجي، خلال تلك الزيارة.
- قال المسؤولون الأمريكيون إنهم لم يروا أي مؤشرات في محادثاتهم مع القادة السعوديين في الأشهر الأخيرة على أن تعليقات بايدن حول خاشقجي اضرت بالعلاقات.
- قال الأمير محمد للمستشارين إنه غير مستعد للتضحية بالكثير من أجل إدارة بايدن.
- في أغسطس، خطط السعوديون لدفع أوبك+ إلى زيادة إنتاج النفط بمقدار 500 الف ب/ي لكن في محاولة لإرضاء بايدن ، امر الأمير محمد بخفض الزيادة إلى 100 الف ب/ي بعد زيارة بايدن.
- قال مطلعون إن مبعوث أمن الطاقة الامريكي، أرسل إلى وزير الطاقة السعودي، رسالة بريد إلكتروني تشير إلى أنه كسر وعده بزيادة اعلى مما تم اعلانه بعد قرار الامير محمد واضافوا إن البريد الإلكتروني أغضب الأمير عبدالعزيز وعزز عزمه على صياغة سياسة نفطية مستقلة عن الولايات المتحدة.
- في سبتمبر، صمم الأمير عبد العزيز أول خفض للإنتاج في أوبك+ بعد الوباء حيث اتصل الأمير بوزراء نفط الخليج العربي وحثهم على دعم خفض أكبر وأشار إلى وجود خطة غربية للحد من ارتفاع أسعار النفط كهجوم مباشر على منتجي النفط، وقال لوزيرين نفط خليجيين على الأقل: "نحن ضدهم وضد توجهاتهم".
- الأمريكيين شنوا حملة ضغط مكثفة لإقناع السعودية بتأجيل خططها.
- مسؤولي البيت الأبيض أجروا مكالمات متعددة مع الأمير محمد، وتحدثت وزيرة الخزانة مع وزير المالية.
- السعودية الخليجيين رفضوا المقترح الامريكي، بحجة أنه قد يؤدي إلى ركود من شأنه أن يستنزف الطلب على النفط.
- الامريكيون فوجئوا بحجم التخفيض، معتقدين أن أوبك+ لن تخفض سوى مليون برميل يوميا.
- روسيا ضغطت على السعوديين لسن خفض الإنتاج.
- حذر الأمريكيون من أن الخطوة السعودية قد تعرض أكثر من 100 مليون دولار من المبيعات العسكرية التي تسعى الرياض للحصول عليها من الولايات المتحدة للخطر.
- أعلن المشرعون الأمريكيون عن خطط لإعادة تقديم مشروع قانون لتعليق مبيعات الأسلحة إلى السعودية على الفور.
- قال مسؤولون أمريكيون إن أي آمال لدى السعوديين في تأمين صواريخ موجهة أكثر دقة من الولايات المتحدة قد تم الغاءها تقريبا
- يريد بعض المشرعين سحب القوات الأمريكية من السعودية.
- يدعم قادة مجلس الشيوخ من كلا الحزبين مشروع قانون من شأنه أن يسمح لوزارة العدل بمقاضاة السعودية ودول أوبك الأخرى بسبب تحديد الأسعار بشكل غير قانوني.
- قال السعوديون إن إنتاج أوبك+ ضروري لحماية اقتصادهم.
- تحتاج السعودية إلى 76-78 دولارا للبرميل لتحقيق التوازن في ميزانيتها.
- السعوديين أخبروا نظرائهم الأمريكيين أنهم يعتقدون أن سوق النفط يمكن أن تنهار إذا لم يتصرفوا بهذه الطريقة، وقد تنخفض الاسعار إلى 50 دولارا للبرميل - وهي خطوة يخشون أن تعرض للخطر الخطة الاقتصادية لرؤية المملكة 2030 لتنويع اقتصادها.
- لإغراء السعوديين بتأجيل قرارهم، أخبر الأمريكيون المملكة أنهم سيشترون النفط من السعودية والسوق لتجديد مخزونات واشنطن الاستراتيجية في حال انخفضت اسعار برنت، إلى 75 دولارا للبرميل، لكن رفض السعوديون هذا العرض.

جاري تحميل الاقتراحات...