فقد فضل الله آدم واصطفاه، فقد خلقهُ من تراب، ونفخ فيه من روحه، وخلقه بيده، وأرسل له ملائكته، وعلمه أسماء كل شيء، وهو والدنا،
وفضل نوح لأنه كان أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بعدما وقع الشرك، فقد أقام فيهم ألف عامِ إلا خمسين عامآ،
يدعوهم للتوحيد.
يتبع
وفضل نوح لأنه كان أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض بعدما وقع الشرك، فقد أقام فيهم ألف عامِ إلا خمسين عامآ،
يدعوهم للتوحيد.
يتبع
وكذالك آل إبراهيم وهو إبراهيم الخليل اصطفاهم الله، وجعل في ذرية إبراهيم النبوة والكتاب، منهم يعقوب، ومنهم إسحاق، ومنهم يوسف، ومنهم موسى وهارون، موسى وهارون من ذرية إبراهيم، داخلان في آل إبراهيم، وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم من آل إبراهيم.
يتبع
يتبع
واصطفى كذالك آل عمران، ومنهم مريم وعيسى، لأنه إبن مريم إبنة عمران.
هذا الاصطفاء وهذا الاجتباء إنما هو في أنسابهم، وفيمن هداه الله منهم، فيجمع الله له الفضلين: فضل نسبه واجتبائه، وفضل إمامته وتقواه.!
هذا الاصطفاء وهذا الاجتباء إنما هو في أنسابهم، وفيمن هداه الله منهم، فيجمع الله له الفضلين: فضل نسبه واجتبائه، وفضل إمامته وتقواه.!
ومع ذالك فمن تخلف عنهم ولم يكن من أهل الإيمان والعمل الصالح لم ينفعه اصطفاؤه سواء كان من
آل إبراهيم
أو آل نوح
أو آل عمران
أو عامة ولد آدم
العمل الصالح هو باب الفضل والتفضيل.!
اما قضية الاعتقاد، فهوا كقضية التطور، مجرد هراء لا دليل عليه من القرءان ولا من السنة النبويه، فأفيقوا.!
آل إبراهيم
أو آل نوح
أو آل عمران
أو عامة ولد آدم
العمل الصالح هو باب الفضل والتفضيل.!
اما قضية الاعتقاد، فهوا كقضية التطور، مجرد هراء لا دليل عليه من القرءان ولا من السنة النبويه، فأفيقوا.!
جاري تحميل الاقتراحات...