Almoon عطر الشجن
Almoon عطر الشجن

@Almoon323

10 تغريدة Oct 10, 2022
@book_club77 @myboooks @matha_tagra
الروايات التي تبنى على سير ذاتية أو حادثة من حقبة تاريخية تفتح آفاق للمعرفة ، حيث تبدأ بحثك عن هذا البطل أو تلك الحادثة لتدخل عوالم عديدة.
كهذه الرواية أخر أيام الباشا للمؤلفة رشا عدلي وهي روائية مصرية يغلب على رواياتها القالب التاريخي
تدور الرواية حول حدث شهير في فترة حكم محمد علي باشا والي مصر
فقد فكر في اهداء ملك فرنسا هدية قيمة وغريبة فنصحه قنصل فرنسا باهدائه حيوان الزرافة
وهي قصة حقيقية فقد قام والي مصر بأهداء شارل العاشر ملك فرنسا حيوان نادر في حينه بالنسبة لاوروبا. فكانت أول زرافة تدخل فرنسا
وقد سافرت إلى في فرنسا بسفينة وهي صغيرة ابنة شهرين لذا تم ارسال ظبيتين وثلاث بقرات معها للرضاعة وأحيط عنقها بالتعاويذ التي تمنع عنها الاصابة بالعين وتحميها من التعرض لأي مرض او خطر.
وصلت الزرافة لفرنسا في موكب كبير يرافقها حارسها والمسؤول عنها يرفلان في ثياب مزينة و ملفتة .. وصلت الزرافة لميناء مارسيليا وبقيت هناك حتى انقضى فصل الشتاء وبعدها بدأت ترتيبات الرحلة لباريس حيث ستسير الزرافة في موكب يرافقاها الحارس والمسؤول وستعبر عدة مدن حتى تصل لباريس.
وقد تم تصميم معطف لها لوته أزرق واقي من المطر . عليه شعار الملكية الفرنسية والطرف الأخر شعار محمد علي باشا وأثناء سير الموكب اصطف الأهالي في كل مدينة تمرها ،لمشاهدة الحيوان الغريب الذي يشاهدونه لاول مرة .
وكان هذا الحدث سنة 1827م
وقد حظيت الزرافة باهتمام كبير جداً، حيث اصبحت مصدر الهام للمصممين واصبح لون جلدها هو موضة ذاك العصر في فرنسا .
فتم صنع نسيج للملابس بالوان الزرافة ، ثم قام صانع الحقائب لويس فيتون بصناعة جلد يشابه لون الزرافة للحقائب .
وبعد شهور من وصول الزرافة اصبحت معظم المصانع تستلهم من لون جلد الزرافة تصاميمهم من ملابس نسائية وحقائب واحذية للرجال، منهم حتى مصممي العطور اطلقوا مجموعة سميت ذات العنق الطويل. كما ابتكر مصممو الشعر تسريحات على شكل زرافة . وغزت المطاعم فاصبحت هناك اطباق شهيرة تحمل اسم الزرافة
فقد اصبحت محبوبة جداً في باريس لدرجة تصدرت كتب عن سيرتها ووضعت لها صور في الخزفيات والاقمشة والمنسوجات .وكان الزوار يتوافدون لزيارتها بشكل مستمر طوال الفترة التي عاشتها في مكانها في الحديقة النباتية بباريس
وظل يفدعليها الزوار بالمئات وحققت الزيارات ارباحاً كثيرة لفرنسا ، إلى إن ماتت بعمر الواحد وعشرين عاماً.ثم تم تحنيط جثتها ووضعت في مكان مرموق في قسم الطبيعيات من متحف الحديقة. وبعد الحرب العالمية الثانية وضعت في متحف في مدينة فردان,أما الحارس فقد عاد لبلاده والمرافق فقد ولذلك قصة
التقييم رواية جميلة تشد القارىء وتحتوي معلومات عن الحياة في تلك الحقبة من التاريخ ، الاسلوب سردي جميل غير ممل ، تنتقل فيه المؤلفة بين الماضي والحاضر بتناغم جميل من خلال دكتور التاريخ الباحث عن قصة الزرافة ومرافقيها. درجة التقييم10/8
@kotabwamktbat @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...