الخاتم الذي يشي بحالته السابقة، في حظنه ابنته الكبرى التي كانت خطيبة القيصر وكان يفترض أن تكون الأمبراطورة زوجة القيصر لكن انتهى بها المطاف في هذا الكوخ الذي لايقي شدة البرد، في عينيها الشاردتين الآمال المحكمة والأحلام الضائعة، وربما تعمد الرسام ان تلتحف باللون الأسود، ماتت هذه =
الابنة وقام مينشيكوف بدفنها في كنيسة خشبية بناها بيديه، يظهر الكوخ بسقف خفيض وربما تعمد الرسام ذلك ايضاً فقد كان مينشكوف طويل القامة،يلف البرد والمصير المشؤوم هذه الأسرة الصغيرة،ويظهر كيف يدفع الابناء ثمن طموحات الأباء، وكيف يمكن أن ينتهى الأمر في ومضة وينقلب المصير في لحظة خاطفة
انطفاء الشمعة يوحي بانطفاء الأمل وفقدان الحياة، أثاث معدود بسيط نافذة صغيرة مقابل قصر فاره وبناء عظيم-أحد اجزاء متحف الأرميتاج حالياً هو قصر الأمير مينشيكوف- حاول الرسام نقل مشاعر انطفاء الحياة وقسوتها عبر ألوان اللوحة وخطوطها وتفاصيل ملامح شخصياتها وقد نجح في ذلك إلى حد بعيد.
جاري تحميل الاقتراحات...