عبدالرحمن عيضه المالكي
عبدالرحمن عيضه المالكي

@AbdulrahmanEdah

14 تغريدة 5 قراءة Oct 10, 2022
#ظاهرة_التنمر_المدرسي
ظاهرة العنف الشديد والسلوك العدواني
في المدارس بين بعض الطلاب المتكرر
ولوحظ التنمر الشديد والسلوك العدواني انتشر أيضا من بعض المعلمين
على الطلاب
اتمنى البحث عن أسباب هذا التنمر المنتشر من بعض الطلاب فيما بينهم وايضا أسباب تنمر بعض المعلمين على بعض الطلاب
ربما لا يشعر الكثير من الآباء والأمهات
أو حتى من المسئولين التربويين
في المدارس بمدى المشكلة التي يقع فيها أبناؤهم أو طلابهم كضحايا للتنمر إلا بعد فترة طويلة
وذلك كنتيجة لوقوع هؤلاء الأبناء تحت ضغط شديد وإرهاب مادي أو معنوي
لا يسمح لهم حتى بمجرد إظهار الشكوى
أو إعلان ما يتعرضون له حتى لا ينالهم مزيد من الأذى على يد هؤلاء المتنمرين
ويقسم التنمر إلى فئتين :
    التنمر المباشر الذي يتضمن الضرب والدفع وشد الشعر والطعن والصفع والعض والخدش وغيرها من الأفعال التي تدل على الاعتداء الجسدي.
التنمر غير المباشر
الذي يتضمن تهديد الضحية بالعزل الاجتماعي والذي يتحقق بعدة طرق مثل التهديد بنشر الشائعات ورفض الاختلاط مع الضحية وممارسة التنمر على الأشخاص الذين يختلطون مع الضحية ونقدد الضحية من ناحية الملبس والعرق واللون والدين والعجز وغيرها.
هذه الإحصائيات المقلقة تدفعنا للتساؤل حول هذه الظاهرة و تحليلها بحثا عن أسبابها و طرق علاجها ، حتى لا تتحول إلى عامل آخر ينضاف إلى عوامل الهدر المدرسي
لدراسة هذه الظاهرة لابد أولا من البحث عن تعريف لها قبل الحديث عن أسبابها
و طرق علاجها.
لكننا إذا نظرنا إلى الظاهرة من زاوية أخرى فسنجد ضحية أخرى لا يُلتَفت إليها غالبا ، تتمثل في الطفل أو مجموعة الطلاب المتنمرين الذين يتخذون صورة العنف سلوكا ثابتا في تعاملاتهم ، إنهم ضحايا سوء التنشئة الأسرية و الاجتماعية ،
و كلا الضحيتان تحتاجان
للعلاج النفسي والسلوكي ،
فالمعتدِي والمعتدَى عليه عضوان أساسيان في المجتمع ، وإذا أهملنا الطفل المعتدِي ولم نقومه – تربويا وسلوكيا – سنعرض أطفالا آخرين للوقوع في نفس المشكلة ،
و هكذا سنساهم في انتشار الظاهرة بصورة أكبر في المجتمع
لابد على الأهل أن يراجعوا أنفسهم جيدا وأن ينتبهوا لأبنائهم ولسلوكياتهم في المدارس أو النوادي وفي كل التجمعات حتى لا يمارس أبناؤهم ذلك السبيل المشين وكذلك يجب على المربين
في المدارس أن يرصدوا تلكك الظاهرة
ويتابعوها متابعة فعالة وواقعية وصحيحة وواعية حتى يمكنهم اتخاذ الحلول لها
في الجانبين , جانب المعتدي
وجانب المعتدى عليه .
وكذلك يجب على الأسر أن تتابع أبناءها
إن وجدوا عليهم علامات مثل عدم الرغبة
في الذهاب للمدارس أو تأخر مفاجئ
في مستواهم الدراسي أو وجود آلام
أو جروح أو إصابات في أجسامهم
أو أي انكسار في شخصياتهم أو انزواء نفسي وميل للعزلة حتى في المنزل
فيجب عليهم طمأنة أبنائهم وسؤالهم والاستفسار منهم حول أسباب ذلك باللطف واللين حتى يتبينوا حقيقة تلك الأسباب , فقد يكون أبناؤهم قد تعرضوا للقمع المدرسي أو التنمر من قبل أقرانهم , والأهل غافلون لا يشعرون بذلك ,
بل قد يهاجم الأهل  أبناءهم الضحايا ويتهمونهم بأنهم لا يقومون بواجباتهم الدراسية أو أنهم مدللون لا يتحملون المسئولية , فتكون الآلام مضاعفة
على أبنائهم , فيجب عليهم القيام بواجباتهم ولا يُقصِرون متابعة أبنائهم دراسيا فقط على السؤال عن درجاتهم
في الامتحانات السنوية أو الدورية

جاري تحميل الاقتراحات...