١. أكتب هذه الكلمات عن النسيان في القرآن. إن المتدبّر في القرآن سيلحظ أن سبب النسيان هو الشيطان، بغضّ النظر عن الأسباب العلمية و هذه الأمور الثانوية، لكن في القرآن الأصل هو الشيطان...
٢. و هذا الفهم الذي لا يذكره الناس سيغير الكثير من المفاهيم و سيدفع المؤمن للنظر في آيات القرآن و بعض الأحاديث المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه بنظرة جديدة و ستفتح آفاقا جديدة لفهم الكثير من الأشياء التي سأعرض عن ذكرها منعا للاحراج.
٣. بالتأكيد ستطالبوني بالدليل، فأقول إليكم الأدلة من القرآن. الدليل الأول في سورة الأنعام: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) الله عز و جل قال ينسينك الشيطان أثبت هذا بشكل مباشر و صريح
٤. و هذا الخطاب لمن في الدرجة الأولى؟ هو للرسول صلى الله عليه و سلم. هذه واحدة.
و الثانية في هذه الآية الصريحة من سورة الكهف: (قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا) لاحظ أنه نسب سبب النسيان إلى الشيطان.
و الثانية في هذه الآية الصريحة من سورة الكهف: (قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا) لاحظ أنه نسب سبب النسيان إلى الشيطان.
٥. و الثالثة في سورة طه: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) كيف نسي آدم؟ أليس بوسوسة الشيطان، الله سبحانه و تعالى في نفس السورة يبيّن لك كيف نسي: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ).
٦. و الرابعة في سورة يوسف و فيها دليل صريح على ما أقول: (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) لاحظ فأنساه الشيطان.
٧. و في سورة التوبة هناك ملحظ جميل في هذه الآية أقدّمه لكم، قال الله عز و جل: (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون) نسوا الله؟ كيف نسوا الله؟ هل هكذا من تلقاء أنفسهم؟
٨. لا بل أنساهم الشيطان، و ما دليلي على ذلك؟ اقرأ هذه الآية في سورة المجادلة: (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ) هل انتبهت يا أخي؟ عجيب والله هذا الكتاب.
٩. إذن الشيطان كان سبب نسيانهم لذكر الله.
و لأن الشيطان هو سبب النسيان نجد في هذه الآية من سورة الكهف الذي قد يحفظها أكثركم: (إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا) ماذا قال في خاتمة الآية: (لأقرب من هذا رشدا)
و لأن الشيطان هو سبب النسيان نجد في هذه الآية من سورة الكهف الذي قد يحفظها أكثركم: (إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا) ماذا قال في خاتمة الآية: (لأقرب من هذا رشدا)
١٠. لأنك إن تتبعت موارد الرشد في القرآن لوجدته في مقابلة الغي و ما إلى ذلك.
و حتى في سورة طه هناك آية عجيبة: (فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي) من هو الذي نسي؟ إن قرأت التفاسير لوجدتهم اختلفوا اختلافا عظيما، لكن إن قرأت نظريتي ثم قرأت سلسلة التغريدات
و حتى في سورة طه هناك آية عجيبة: (فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي) من هو الذي نسي؟ إن قرأت التفاسير لوجدتهم اختلفوا اختلافا عظيما، لكن إن قرأت نظريتي ثم قرأت سلسلة التغريدات
١١. التي كتبتها عن السامري ستعرف لماذا بالذات هنا نجد هذه الكلمة (فنسي) خاصة في أصل الكتاب (النظرية)!
و كما قلت في سلسلة النظرية، أن الإنسان اسمه إنسان لأنه فيه جانب خفي، جانب من الجن، جانب من الغيب، و كذلك الشيطان. و لهذا هناك علاقة بين الإنسان و الشيطان فالأخير يُنسي الأول.
و كما قلت في سلسلة النظرية، أن الإنسان اسمه إنسان لأنه فيه جانب خفي، جانب من الجن، جانب من الغيب، و كذلك الشيطان. و لهذا هناك علاقة بين الإنسان و الشيطان فالأخير يُنسي الأول.
١٢. و عن عبدالله بن مسعود: (لا يقولُ أحَدُكم نسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ فإنَّه ليس هو نسِي ولكنَّه نُسِّي)
و الشيطان يستهوي النساء، و أنا أقول أن النساء بهذا الاسم لأنها تُنسى. هذا ما حدث على الأقل في التوراة بادئ الأمر و الذي من أجله يزعم أكثر الناس أنّها محرّفة
و الشيطان يستهوي النساء، و أنا أقول أن النساء بهذا الاسم لأنها تُنسى. هذا ما حدث على الأقل في التوراة بادئ الأمر و الذي من أجله يزعم أكثر الناس أنّها محرّفة
١٣. و هذا ما يبدو عليه في حقيقة الأمر: (أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ) و الذي بسببه حرّف كثيرون ظاهر المعنى و لهذا وردت تلك الأحاديث التي ينكرها الكثيرون اليوم و لست أراني بحاجة لفعل ذلك...
١٤. فلا أجد التوراة محرّفة في ذلك و لا أرى القرآن مجازي في الآية، و لا أجد الأحاديث لا تستقيم معهما إذ كلّها و لله الحمد تتسق و كأنها حبات لؤلؤ في سلك مكوّنة عقد فريد… و لن أتكلّم و أقيم الدليل على هذا أكثر من الذي ذكرت، فإن الموضوع فيه حساسية...
١٥. و قد علّمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالرفق و لكن اللبيب بالإشارة يفهم و سيعرف الإنسان الذي قرأ نظريتي و فهم علي في ما ذكرت سابقا الآفاق الجديدة التي أدعو إليها و الأعماق البعيدة في فهم القرآن و الواقع من حولنا.
١٦. و أعرف أن هذا لن يعجب كثير من الناس و بالأخص الإنسان “العلموي” منهم و لكن لست أبالي، فأنا أعي و أعرف ما أقول، و أعرف و أعي ما أسمع. و الله هو الهادي إلى الحق و إلى صراط مستقيم… و الحمدلله رب العالمين...
جاري تحميل الاقتراحات...