طبعا العمارة المملوكية في القاهرة لوحدها مليانة نماذج بديعة للفكرة دي بتشكيل الفراغات والصوتيات والضوء (جامع السلطان حسن مثلا)، وفيه شرح جميل جدا للموضوع ده في محاضرة عملها لؤي عمران (هو ممثل ومعماري حاصل على الماجستير) هتلاقوها هنا
youtu.be
youtu.be
هنا المعماري خلق هوية وجذور تاريخية للدولة الجديدة يقدر المواطن ينتمي لها، والأجيال اللي بعده كملت على النهج ده لدرجة ان المواطن الأمريكي العادي النهاردة هيحس ان هي دي العمارة الأمريكية ويمكن لو راح أوروبا وشاف المباني الأصلية هيفتكر انهم مقلدين الطراز الأمريكي الكلاسيكي
لكن مع صعود مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان العمارة اتحولت لأساليب بتعكس مفاهيم زي الشفافية والمواطنة والاستدامة والوظيفية، هتلاقي المباني الحكومية وأماكن العمل بقت مصممة لراحة المستخدمين أكتر من الشكل الكلاسيكي الصارم، الدول المتحضرة يهمها راحة مواطنيها أكتر من ترسيخ هيبة الدولة
جاري تحميل الاقتراحات...