نزار عبيد مدني
نزار عبيد مدني

@nizaromadani

5 تغريدة 9 قراءة Oct 10, 2022
(١) يمر العالم فى الوقت الراهن بمرحلة أقل مايمكن أن توصف به هو أنها مرحلة عصيبة ، من مظاهرها التوتر المتزايد فى العلاقات بين الدول وخاصة الكبرى منها ، والذى يصل إلى حد الغليان فى بعض الحالات ، ومن مظاهرها الغموض الذى يكتنف وضع النظام الدولى المعاصر ( يتبع )
(٢) وحالة السيولة المفرطة التى يتسم بها ، ومن مظاهرها أيضاً التعقيدات الشديدة التى تسود الأزمات التى يعانى منها العالم فى هذه المرحلة ، يستوى فى ذلك الآثار المدمرة التى يتسبب فيها الإنتشار الوبائي ( وليس آخرها آثار انتشار كوفيد - ١٩ ) ، أو الحرب الجارية فى أوكرانيا ( يتبع )
(٣) والتى لا يزال يكتنف مصيرها الغموض والتعقيد ، أو المشكلات الخاصة بالتغير المناخي والبيئ، وكأن ذلك كله لم يكن كافياً ليضاف إليه تنامى نفوذ اليمين المتطرف فى الغرب ( السويد وإيطاليا حالياً ، وربما فرنسا والولايات المتحدة لاحقاً ) ، وانتشار حالات الإنكفاء القومى ( يتبع )
(٤) على حساب تراجع وانحسار تيارات العولمة ، ناهيك - بعد هذا كله - عن غليان الأوضاع الإقليمية فى بعض المناطق وفي مقدمتها منطقتى الشرق الأوسط وشرق آسيا . وعلى ضوء ذلك كله فإن السؤال المطروح على جدول أعمال بلادنا هو : ما أفضل الوسائل والسبل التى يمكن اتخاذها للتعامل ( يتبع )
(٥) مع مثل هذه الأوضاع والظروف ؟ مراكز الدراسات فى بلادنا مدعوة للإجابة على هذا السؤال الحيوى الذى يلامس استقرار بلادنا وأمنها وسلامتها ليس فى الحاضر فحسب وإنما فى المستقبل أيضاً .

جاري تحميل الاقتراحات...