ما تفسير قوله تعالي {فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
ألا يعني هذا أنني غير مسؤول عن قراراتي ؟
ألا يعني هذا أنني غير مسؤول عن قراراتي ؟
و الجواب باختصار لنفترض أن حكومة قوية قالت لا يستطيع أحد أن يخرج على سلطاني فأنا أعاقب من أشاء و أكافئ من أشاء ، لكن في نفس الوقت أنا حكومة عادلة لا أعاقب إلّا من
يستحق العقوبة و أكافئ من يستحق المكافأة ، فهل هناك تعارض بين الأمرين ؟
کلا.
يستحق العقوبة و أكافئ من يستحق المكافأة ، فهل هناك تعارض بين الأمرين ؟
کلا.
لله المثل الأعلى ، الله سبحانه يضل من يشاء و يهدي من يشاء لأن مشيئته نافذة لا سلطان لأحد عليها ، لكنها في نفس الوقت مشيئة عادلة ، يضلُ من يستحق الضلال و يهدي من
يريد الهداية و لذلك أكمل الآية :
يريد الهداية و لذلك أكمل الآية :
فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
الله عليم بما يصنعون .
عليم بمن يريد الضلال و من يريد الهداية
فمن اراد ان يظل فتيسرت له اسباب الظلال
ومن اراد الهداية وفق لها .
الله عليم بما يصنعون .
عليم بمن يريد الضلال و من يريد الهداية
فمن اراد ان يظل فتيسرت له اسباب الظلال
ومن اراد الهداية وفق لها .
{و لكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين } ، فالله يعلم من يريد
الهداية {والذين اهتدوا زادهم هدى وآثاهم تقواهم}
{ الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم } يهديهم بإيمانهم .
الهداية {والذين اهتدوا زادهم هدى وآثاهم تقواهم}
{ الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم } يهديهم بإيمانهم .
أما في الجهة المقابلة من أراد الضلال و الإلحاد يسرت له أسبابه
{ فلقا زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين }
فلما زاغوا تيسرت لهم أسباب الغواية.
{ومن يغش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين }
فإذا كان معه الشيطان شق عليه أن يقلع عن الكفر
{ فلقا زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين }
فلما زاغوا تيسرت لهم أسباب الغواية.
{ومن يغش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين }
فإذا كان معه الشيطان شق عليه أن يقلع عن الكفر
{ وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم} نظراً لكفرهم طبع على قلوبهم
حالهم كحال المدمن تماماً أول مرة إدمان
وتاني مرة و خامس مرة يكون بكامل إرادته المدمن يذهب للإدمان بكامل إرادته لكن بعد قليل تضغف هذه الإرادة و يطبع على هذا المخدر
حالهم كحال المدمن تماماً أول مرة إدمان
وتاني مرة و خامس مرة يكون بكامل إرادته المدمن يذهب للإدمان بكامل إرادته لكن بعد قليل تضغف هذه الإرادة و يطبع على هذا المخدر
فلا يستطيع أن يقلع عنه ، أول مرة يبحث عن
أماكن الملاحدة و أفكارهم يكون بإرادته لكن بعد أن يتعلق بما يفترونه و يفضل الكفر على الإيمان تضغف إرادته يطبع على قلبه و مع أنه سيصاب بالعدمية و العبثية بل و يكون عنده
ميول انتحارية
أماكن الملاحدة و أفكارهم يكون بإرادته لكن بعد أن يتعلق بما يفترونه و يفضل الكفر على الإيمان تضغف إرادته يطبع على قلبه و مع أنه سيصاب بالعدمية و العبثية بل و يكون عنده
ميول انتحارية
فالإنسان بفقده للإيمان يدرك تماماً أنه فقد
معنى وجوده و يعلم بوجدانه قطعاً سخافة و فشل هذا الإلحاد في تحليل معنى الإنسان و إجابة ما يطلبه الإنسان إلا أنه كل هذا يرى في نفسه الوهن و قلة الإرادة عن تحري الحق و
اتباعه
معنى وجوده و يعلم بوجدانه قطعاً سخافة و فشل هذا الإلحاد في تحليل معنى الإنسان و إجابة ما يطلبه الإنسان إلا أنه كل هذا يرى في نفسه الوهن و قلة الإرادة عن تحري الحق و
اتباعه
{ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد }
لكن متى أردت الهداية مرة أخرى سوف توفق لها بسهولة {قُل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب }
اقرأ بتدبر
لكن متى أردت الهداية مرة أخرى سوف توفق لها بسهولة {قُل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب }
اقرأ بتدبر
و سوف ترى حياتك في كتاب ربك ، تعود إليك روخك إذا قررت الإنابة و رجوت الهداية سوف توفق لها سريعا ، و كما جاء في الحديث القدسي (فاستهدوني أهدكم) و كما ورد في حديث آخر (من تقرب إلي شبراً تقربت ذراعاً) ، إذا مشيئة الله عادلة
يضل بعدله من أراد الضلال و يهدي بفضله من أراد الهداية
يضل بعدله من أراد الضلال و يهدي بفضله من أراد الهداية
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)
فالله سبحانه لن يظلم أحداً و لو مثقال ذرة
سبحانه حكم عدل لطيف خبير.
فالله سبحانه لن يظلم أحداً و لو مثقال ذرة
سبحانه حكم عدل لطيف خبير.
تتبعون ما يشتبه عليكم فهمه حتى تكفروا ، قراءة متعجلة لأي شبهة {إن تتبغون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرضون} تضعون افتراضات حتى تبرّروا لأنفسكم ما أنتم عليه من الكفر .
تقول له لماذا كفرت يقول لك لو شاء الله
ما كفرت ، يضع افتراض عقلي و يصدقه {إن تتبغون إلّا الظن وإن أنتم إلا تخرضون}.
كفرك بيدك و هدايتك بيدك فاختر أي نجد تشاء {إنًا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا } ، نسأل الله أن يهدينا .
ما كفرت ، يضع افتراض عقلي و يصدقه {إن تتبغون إلّا الظن وإن أنتم إلا تخرضون}.
كفرك بيدك و هدايتك بيدك فاختر أي نجد تشاء {إنًا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا } ، نسأل الله أن يهدينا .
جاري تحميل الاقتراحات...