ماذا عن معركة #بلاط_الشهداء في بواتيه شمال فرنسا؟ المصادر العربية عنها قليلة جدا. والمؤرخون ينقلون عن المصادر الغربية. لماذا؟
بالنسبة للعرب لم تكن هذه معركة مؤثرة جدا. فلا هي الأعمق في قلب أوروبا ولا هي الأولى ولا الأخيرة. بينما بالنسبة لأوروبا كانت معركة مصيرية.
بالنسبة للعرب لم تكن هذه معركة مؤثرة جدا. فلا هي الأعمق في قلب أوروبا ولا هي الأولى ولا الأخيرة. بينما بالنسبة لأوروبا كانت معركة مصيرية.
لم تحصل إبادة للجيش الإسلامي وحتى لم تكن هزيمة بالمعنى الحقيقي... ما حصل أن الغافقي استشهد فانسحب الجيش ليعيد ترتيب أموره. وكان الخطأ أن يقوم والي الأندلس بقيادة الجيش بنفسه والتوغل ببلاد مجهولة والابتعاد عن ولايته.
قصة الغنائم لم ترد إلا عند الغربيين وأظنها اسطورة.
قصة الغنائم لم ترد إلا عند الغربيين وأظنها اسطورة.
عموما التوسع الشمالي ببلاد قاحلة لم يكن له كبير فائدة، ولذلك بعد الغافقي قرر المسلمون التوجه شرقا على الساحل الفرنسي إلى إيطاليا، حيث موسى بن نصير كان خطط سابقا لفتح روما لولا استدعاء الوليد له.
بعد أن استتب الأمر للمسلمين في اسبانيا وجنوب فرنسا، قامت حملة عظيمة في عهد هشام بن عبد الملك لفتح إيطاليا من الشمال ومن الجنوب، وفعلا حققت نجاحا، لولا ثورة الخوارج البربر التي كانت كارثة على الأمة الإسلامية وأوقفت كل الفتوح.
ليس فقط هتلر تمنى لو انتصر المسلمون في بلاط الشهداء، بل أيضا نجد الموقف ذاته يتكرر مع هاينريش #هملر القائد الأعلى للقوات الخاصة الألمانية إس إس ووزير الداخلية.
أيضا كان المفكر الألماني فريدريك نيتشه يتمنى لو انتصر المسلمون على المسيحية، وشملت الحضارة الإسلامية كل أوروبا وليس الأندلس فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...