مع ازدياد النعم ورغد العيش والرفاه كثر الحديث عن ارتفاع نسب الطلاق والمشاكل الاسرية والخلافات الاجتماعية والعملية
هذه👇 بعض الاسباب وبعض الوقفات:
هذه👇 بعض الاسباب وبعض الوقفات:
١- (التخبيب) وهو ما يعرف بالشرع بالافساد بين الناس.. بين المرء وزوجه وبين الرئيس ومرؤوسه والصاحب وصاحبه والاب وابنه…الخ وذلك باي اسلوب من اساليب الغيبة او النميمة او الهمز واللمز، بما يسبب الكراهة ويفضي اليه من خلافات
٢- المباهاة والتفاخر ونشر صور تظهر اصحابها على حال من السعادة والغنى والرفاه والبذل والملاءة المالية.. مما يغيض الاخرين ويدفعهم للزهد بما تحت ايديهم ومطالبة من يعولهم بما لا طاقة له به فتنشأ المشاكل وتزداد الخلافات
٣- المقارنة غير العادلة: وهي ان معظم الناس يقارن أسوأ ما عنده بافضل ما عند غيره.. فتزدري ماعندها او ما عنده من الميز والخيرات،وتنظر هي او هو الى ما عند غيره من مظاهر جميلة
٤- رفع سقف التوقعات والطمع في الكمال.. كأن يتوقع احدنا ان تكون زوجته كاملة لا نقص فيها ولا عيب يعتريها.. وهذا من اكبر الاخطاء التي يقع فيها البعض من الرجال والنساء على حد سواء.. ونحن بهذا ننسى ان الطرف الاخر بشر وليس من طبعه الكمال
٥- كثرة العتاب.. والوقوف عند كل كبيرة وصغيرة
وهنا تذكير ببعض المسارات الايجابية:
١- تذكير النفس والاخرين بأن التخبيب والغيبة والنميمة من أسوأ السلوكيات التى نهت عنها شريعتنا الغراء
٢- ازدراء كل من يقوم بارسال صور للمظاهر والمباهات والمفاخرة من مأكل او ملبس او مسكن او مركب او رحلة… الخ
٣- احسان الظن بالاخرين وتفسير اقوالهم وافعالهم تفسيرا ايجابيا
٤- التغافل.. وهو لا يعني باي حال من الاحوال السذاجة او الغباء او عدم الفطنة كما ينظر اليه البعض.. بل انه دلالة على الفقه والعلم والحكمة لان المتغافل هو المستفيد الاول سعادة في الدنيا وفلاحا في الآخرة
٥- العفو والتسامح والاحسان ابتغاءا لمرضاة الله اولا .. والذي ان رضي على احد ارضى عليه خلقه
جاري تحميل الاقتراحات...