الأول : " نتيجة الاداء الفعلي"
لو تكرر نجاح الطفل في مهام تعلمية معينة، فإن الإحساس بالكفاءة عنده يتزايد ، بينما لو تكرر الفشل ، فإنه يتناقص بلا شك ، ويأتي هنا دور المساندة الوالدية للطفل في حالات الفشل .
لو تكرر نجاح الطفل في مهام تعلمية معينة، فإن الإحساس بالكفاءة عنده يتزايد ، بينما لو تكرر الفشل ، فإنه يتناقص بلا شك ، ويأتي هنا دور المساندة الوالدية للطفل في حالات الفشل .
الثاني : " التأثر بالخبرات "
لو رأى الطفل أن أقرانه ينجحون في أداء مهمة ما، فإن الرسالة التي تصل له" أنه قادر على تأدية ذات المهمة" ، مالم يتعرض لما يحبطه في تأديتها.
لو رأى الطفل أن أقرانه ينجحون في أداء مهمة ما، فإن الرسالة التي تصل له" أنه قادر على تأدية ذات المهمة" ، مالم يتعرض لما يحبطه في تأديتها.
الثالث " الحث اللفظي "
يأتي دور المساندة من المربي أو المعلم هنا في تعزيز الخطوات التي يقوم بها الطفل بالتشجيع وبث الحماس لديه، من أجل بلوغه الهدف.
يأتي دور المساندة من المربي أو المعلم هنا في تعزيز الخطوات التي يقوم بها الطفل بالتشجيع وبث الحماس لديه، من أجل بلوغه الهدف.
الرابع " توجيه الحكم "
من الطبيعي أن يشعر الطفل أثناء تأدية المهمة الجديدة بنوع من التوتر ، وهذا الشعور قد يفسره الطفل على أنه عجز عنده، وقد يتسبب في عزوفه عن المهمة، فإن دور المربي هنا يأتي بتوجيه الحكم على أن تلك المشاعر هي بدايات الانطلاق ويستثمرها في إثارة الحماس عند الطفل
من الطبيعي أن يشعر الطفل أثناء تأدية المهمة الجديدة بنوع من التوتر ، وهذا الشعور قد يفسره الطفل على أنه عجز عنده، وقد يتسبب في عزوفه عن المهمة، فإن دور المربي هنا يأتي بتوجيه الحكم على أن تلك المشاعر هي بدايات الانطلاق ويستثمرها في إثارة الحماس عند الطفل
جاري تحميل الاقتراحات...