18 تغريدة 4 قراءة Oct 09, 2022
ليه بنحب "حميد الشاعري" ؟
حميد فكرة..و الفكرة لا تموت
حميد مكتشف للمواهب
ملحن..
مغنى..
موزع..
ممثل
جيل التسعينيات هيستعيد ذاكرته معانا
"حميد" هو رحلة نجاح و إنسانية و عبور و صمود
هو رمز للربط بين الأجيال اللى غيرت وجه الغناء فى مصر و تجاوزت التفكير النمطى
حميد يعنى التسعينيات
فرحلة "حميد " الممتدة لعقود صارت أيقونة واضحة المعالم لمن أراد النجاح..
عبد الحميد على احمد الشاعرى
المولود في ليبيا عام ١٩٦٠ لأب ليبي و أم مصرية بدايته لم تكن هكذا..
فهو طيار مدنى و لكنه أحب الفن و الغناء فترك كل شيء ليبحث عن ذاته..انت لو مكانه كنت هتختار تكون طيار و لا مطرب؟
نقطة التحول الحقيقية فى حياة حميد الشاعري هى قناعته التامة بأنه يفعل ما يحبه و يبدع فيه، و لذلك سيخوض حروبا مفتوحة على كافة الجبهات فيما بعد ، دعونا نعود لنقطة البداية..
عام ١٩٨٣
يضع حميد الشاعري أول بصمه فنية له بألبوم"عيونها"و الذى فشل فشلا ذريعا وقتها.. رغم أنها البداية ..
و رغم ذلك لم يستسلم حميد للصدمة و لم يكترث بالفشل و حينما هلت بشائر عام ١٩٨٤ قدم حميد الشاعري بالاشتراك مع الفنان و عازف الچاز "يحيى خليل الالبوم الأيقونى "رحيل" و الذى نجح نجاحا مدويا و وضع حميد قدمه على أول سلم النجاح بخطوات واثقة
و يحالفه النجاح أيضا عام ١٩٨٥
حينما قدم لمستمعيه ألبومه "سنين" و الذى ادخل فيه عناصر منوعة من الموسيقى التى لم تألفها الاذن فى تلك الفترة خالطا بين البيئة الموسيقية المصرية و الليبية في مزيج من التوافق و التلاحم بجانب بصمته الخاصة فى الالحان.
فى ذلك الوقت كان نجم "الملك" محمد منير يسطع بتوهج غير اعتيادي ،فيتحالف صوت حميد الشاعري و منير فى الاشتراك لالبوم جديد تحت عنوان "أكيد"
و يقدماه عام ١٩٨٦ بأفكار شابة و طموحة و كلمات و ألحان فيها من التميز ما يرفع سقف التوقعات عن مستقبل حميد الشاعري الفنى.
حميد مفتون بفكرة الشراكة
ثم يأتي عام ١٩٨٨
و يقدم حميد الشاعري ألبومه الشهير (جنة)
و الذى حقق نجاحا كبيرا بل و تحولت الأغنية الرئيسية في الالبوم إلى إعلان تجارى لأحد الشركات الغذائية وانتشر اسم "حميد "فى الأوساط الفنية كمحدث للموسيقى و واضع أسس الموسيقى التى أطلق عليها فى واجهة ألبوماته (موسيقى الجيل)
عام ١٩٨٩
يطلق حميد الشاعري البوم " إشارة"
و يقوم بتوزيع أغلب اغاني الألبوم ، موهبته في التوزيع الموسيقي كانت متفردة وقتها ،فهو يؤدى كل شيء..يغنى و يلحن و يوزع و يكتشف المواهب و يصنع نوعا حديثاً من صنوف الموسيقى مع التمسك بجذور بيئته التى استوحى منها كل أعماله.
و يضرب حميد الشاعري من جديد في مجال اكتشاف الاصوات و المواهب الشابة
فيقدم دويتو" عيونك" عام ١٩٨٩ بالاشتراك مع الفنان حسن عبد المجيد ليقف بثبات نحو فكرة توطين الاصوات الشابة و تقديمها من خلال اغانى ذات طابع مختلف و متغير عما عهدته الأذن مما أطلق عليه وقتها "موجة الاغاني الشبابية"
و تأتى الحسناء الشابة " سيمون"
لتشارك حميد الشاعري اغنية خفيفة و رشيقة و هى أغنية " باتكلم جد"..
الأغنية كشفت عن موهبة سيمون المتألقة و دفعت بها و بقوة لتكون من ضمن المواهب الشابة الفنية و الغنية..لتنطلق كاعصار و تعبر عن موهبتها الجميلة المستمرة و المستديمة
@simonoulla
حميد الشاعري من القلائل اللى غنوا عن "الأب"
الكل يغنى للأم..و لكن الاب دايما منسي🙂
عام ١٩٩٠
يقدم حميد ألبومه"حكاية" و حرص فيه على الدفع بأصوات شابة و جديدة "إيهاب توفيق
و رغم الحرب المستعرة مع حميد الشاعري بدعوى افساده للذوق العام و أنه غير اكاديمي يرتقي إلى القمة عام ١٩٩٢ بعد إطلاقه لألبوم "كواحل" و الذى أحدث ضجة كبيرة في الأوساط الفنية و انتشر في كل مكان و صار هو النجم الأول فى عالم الاغاني الخفيفة
حميد الشاعري قدر يعمل أحياء نوعى للاغانى الكلاسيكية و بخفة ظله المعتادة أعاد توزيع اغانى للكثير من جيل القدامى..فريد الاطرش و محمد فوزى و فيروز و غيرهم الكثير..بايقاع العصر السريع وقتها و بإبراز لإمكانية توافق الأجيال و بعضها البعض.
وعام ١٩٩٥ يشارك حميد فى أول تجربة سينمائية مع المخرج خيري بشارة فى فيلمه " قشر البندق"
بعيداً عن أن موهبته التمثيلية قد تبدو ضعيفة و لكنه يقدم كل إمكانياته لصنع مشهد يضيف إلى موهبته كمغنى و ملحن و موزع و ممثل أيضا
الموهبة لا تقف عند سقف معين..
عام ١٩٩٧
يتعاون حميد الشاعري كما هى عادته مع اصدقائه من مطربي الجيل ليقدم أغنية " عينى" التى أعادت حميد للساحة الفنية و بشكل خفيف الظل و أقرب للصورة الهزلية قدم تلك الأغنية مع هشام عباس الذى كان أحد اكتشافات حميد الشاعري هو أيضا ،
و تحل الألفية الجديدة..
عام ٢٠٠٠
و يعود حميد ليضرب من جديد
بنفس ما عهدناه..فهو يستحضر دائما أصدقاء الطريق الذى بدأه حينما كان يكتشف المواهب
بنفس خفة الظل يشارك مع مصطفى قمر في كليب (غزالى) مبرزا قدرته على التواجد مرة أخرى رغم الغيابات..و حقق الألبوم نجاحاً كبيراً وقتها
يغيب حميد عن الساحة الفنية لمدة ست سنوات
ليعود عام ٢٠٠٦ بأغنية " روح السمارة"
مراهنا على قدرته على صناعة الفكرة لانه بحد ذاته فكرة ..و كما قلت فالفكرة لا تموت
و رغم الغياب يعود حميد بين الحين والآخر ليقول " أنا فكرة'
مهما مرت الايام مش هاكون ذكرى
حميد الشاعري هو الحنين إلى حقبة عشناها و تاهت معالمها فكان هو الإشارة و الدليل
هو الرابط لعبورنا من حقبة الثمانينيات إلى ما نحن فيه الآن
قدم حميد الكثير و اثق أن لديه الكثير أيضا ليقدمه.
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...