《يروى أنّ رجلا جاء يسأل الإمام مالكا بن أنس- رحمه الله-: من أين أُحْرم؟
فأجاب: من حيث أَحرمَ رسولُ الله ﷺ.
قال: فإن زدتُ على ذلك.
قال: فلا تفعل؛ فإنِّي أخاف عليك الفتنة.
قال: وما في هذه من الفتنة؟! إنَّما هي أميال أزيدها.
قال: فإنَّ الله تعالى يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
فأجاب: من حيث أَحرمَ رسولُ الله ﷺ.
قال: فإن زدتُ على ذلك.
قال: فلا تفعل؛ فإنِّي أخاف عليك الفتنة.
قال: وما في هذه من الفتنة؟! إنَّما هي أميال أزيدها.
قال: فإنَّ الله تعالى يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وأيُّ فتنة أعظم من أن ترى أنَّ اختيارَك لنفسك خير من اختيار الله ورسوله"》
جاري تحميل الاقتراحات...