وقد أجمع المسلمون قاطبة على تحريم بناء معابد الوثنيين ونصب الأصنام في بلاد الإسلام كلها،فضلا عن جزيرة العرب
وأوجبوا هدم كل صنم ووثن وأن لا يبقى منها شيء في بلاد الإسلام
وقد سئل النبي ﷺ عما أرسل به فقال: (بُعثت بكسر الأوثان)
وكان ﷺ يأمر قواد الجيوش بكسر الأوثان وطمسها أينما وجدت
وأوجبوا هدم كل صنم ووثن وأن لا يبقى منها شيء في بلاد الإسلام
وقد سئل النبي ﷺ عما أرسل به فقال: (بُعثت بكسر الأوثان)
وكان ﷺ يأمر قواد الجيوش بكسر الأوثان وطمسها أينما وجدت
فهذا الافتتاح يعدُّه بعض من لا يعرف حقيقة الإسلام مفخرة وحضارة وتقدمًا
وهو والله من أعظم المنكرات والمحرمات
فلايجوز إقراره ولا الرضا به،بل يجب إنكاره بالقلوب والألسن
وكلّ من يُظهر للوثنيين الرضا بما هم عليه قولا أو فعلاً أويشاركهم في طقوسهم الشركية مجاملة أو رضا بها فهو كافر مرتد
وهو والله من أعظم المنكرات والمحرمات
فلايجوز إقراره ولا الرضا به،بل يجب إنكاره بالقلوب والألسن
وكلّ من يُظهر للوثنيين الرضا بما هم عليه قولا أو فعلاً أويشاركهم في طقوسهم الشركية مجاملة أو رضا بها فهو كافر مرتد
ومشروع إحياء الوثنية القديمة والاحتفاء بها باعتبارها حضارة وثقافة وتقدّمًا وانفتاحًا
ماضٍ على قدم وساق في كثير من بلاد المسلمين مثل ما جرى مصر والعراق وغير من البلاد القريبة والبعيدة
وانطلقت قوافل البحث عن الموروث التاريخي الوثني تجوب الأراضي بحثًا عن صنم ووثن ليُنصب في المتاحف
ماضٍ على قدم وساق في كثير من بلاد المسلمين مثل ما جرى مصر والعراق وغير من البلاد القريبة والبعيدة
وانطلقت قوافل البحث عن الموروث التاريخي الوثني تجوب الأراضي بحثًا عن صنم ووثن ليُنصب في المتاحف
وإذالم ينتصب أهل العلم لإنكارهذا الفعل والتحذيرمنه فإنه يوشك أن تفسد العقائد وتتغيرالأديان وتنتكس الأحوال حتى تقع الغربةلأهل التوحيد والإسلام
وليعلم كل مسلم أن ركن التوحيد؛الكفربالطاغوت يستلزم بغض الشرك وأهله وتكفيرهم وجهادهم وإعلان البراءة منهم والتصريح بذلك ليهلك من هلك عن بينة
وليعلم كل مسلم أن ركن التوحيد؛الكفربالطاغوت يستلزم بغض الشرك وأهله وتكفيرهم وجهادهم وإعلان البراءة منهم والتصريح بذلك ليهلك من هلك عن بينة
وهذة صورة من صور مشاريع إحياء آثار الأديان الجاهلية المندثرة في جزيرة العرب وغيرها واستخراج الأصنام والأوثان واعتبارها حضارة وثقافة
والله المستعان
والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...