أقوال السلف في الغناء والمعازف:
يقول ابن القيم:
"الغناء من مكايد الشيطان ومصايده التي يكيد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ويفسد بها القلوب".
"الغناء من مكايد الشيطان ومصايده التي يكيد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ويفسد بها القلوب".
ويقول أيضا:
"فإنه ما اجتمع في قلب عبدٍ قطُّ محبة الغناء، ومحبة القرآن؛ إلا طردَتْ إحداهما الأخرى" .
"فإنه ما اجتمع في قلب عبدٍ قطُّ محبة الغناء، ومحبة القرآن؛ إلا طردَتْ إحداهما الأخرى" .
قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.
ويقول الإمام مالك:هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق"
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة
قال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء
وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: "سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا" (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: كذلك يجب أن يجنب الصبيُّ إذا عقل مجالس اللهو والباطل، والغناء وسماع الفحش والبدع ومنطق السُّوء؛ فإنه إذا علق بسمعه عسر عليه مفارقته في الكبر.
جاري تحميل الاقتراحات...