فايثون زي ما قولنا كان ابن هيليوس من حورية وأول ما كبر شوية وعرف أن إله الشمس باباه قرر يروح بنفسه لمملكة هيليوس علشان يطلع منه بأي مصلحة بدل ما هو ابن هيليوس اسمًا بس..
هيليوس رحب بابنه بس قلق منه لما حس أنه جاء على طمع. فايثون طلب جزء من مملكة هيليوس، هيليوس قال له "لأ طبعًا، أنت عبيط ولا إيه؟ فاكرني بحكم شادر في سوق العبور؟".. فايثون رد عليه "طيب على الأقل سيبني أسوق العربة بتاعتك شوية"..
واللي ما يعرفش، عربة هيليوس اللي بيجرها خيول سماوية هي المسؤولة عن ظهور الشمس كل يوم لأن هيليوس بيركبها ويدور بيها في السماء ولما بتنتهي رحلته ويرجع مملكته الليل بيحل على الأرض.
المهم هيليوس قال لفايثون "بلاش يابني دي مسؤولية كبيرة مش لعبة ولا حنطور هتاخده تفسح عليه صحابك".. في النهاية فايثون صمم وهيليوس لان وسمح له يركب العربة بتاعته ويقوم بالرحلة اليومية مكانه..
زيوس لما شاف الجنان ده وأن سكان الأرض من البشر هيهلكوا لو فايثون فضل يسوق عربة الشمس سواقة المايكروباصات دي فراح قايل مابدهاش بقى وضرب فايثون بصاعقة أسقطته من العربة... ومثل إيكاروس، السقطة جابت أجله.
مافرقتش إذا كانت الهبة بشرية (الأجنحة) أو إلهية (العربة)، في النهاية كان مصير إيكاروس وفايثون السقوط لأنهم أساءوا استغلال الهبة وفشلوا في التوفيق بين طموحهم غير المحدود وقدراتهم المحدودة وكانت النهاية أنهم تسببوا في إيذاء أنفسهم وغيرهم.
جاري تحميل الاقتراحات...