🔴 لقد اختفت العلاقات الحميمة والرحيمة بين البشر، وحلّ الجفاء وانعدم الوفاء، لماذا؟ لأن كل إنسان يشعر بأنه ليس مجرد شكل أو فكر. كل امرأة تشعر بأنها ليست فقط جميلة ونحيلة.. هناك ما هو أبعد ، ما هو أكثر،، ما هو أعمق وأنقي وأطهر.. ولكن مَن منّا تعرّف على جوهرته؟ من منا وجد وجهه⬇️
الحقيقي وذاب وتحلل في حضرته؟ كلنا يرى بعين الجسد ، يرى الجسد فيشتهي ويخطط ليرضي شهوته.. ولا نهاية للشهوة.. لأننا لم نستخدمها كمفتاح لنفتح معاً باب النور ونعبر الجسور، مازلنا ندور وندور من امرأة إلى أخرى، ومن مال إلى مال، والشهوة كالقهوة، متي ما تعودنا عليها ستصبح إدمان كالدخان ⬇️
رغم أنها باب لندخل، جسر لنعبر لا لنبني عليه منازل ونسكن.. لن ترضينا أي علاقة.. وما نفع المال والجمال؟ المال للورثة والجمال يذبل وموت الجسد آت لا محالة. سلامنا و قناعاتنا واستسلامنا ستكون في التعرّف على مَن يسكن هذا الجسد.. على الجمال والوجه الحقيقي ، الأجمل من كل جميل والأعلم ⬇️
من كل عليم.. عندها لن نسعى وراء عمليات التجميل ، فكيف لنا أن نكون أكثر جمالاً ؟ لن نسعى وراء المعرفة الميتة لأننا سنعرف وقتها أننا لا ولن نعرف شيئاً.. لن نسعى وراء أي علاقة فحينها ستختفي كل رغبة وشهوة للتملك والسيطرة والشهرة ووو.. عندها فقط سنسترخي.. سنعرف طعم الراحة وينبع ⬇️
الاستسلام والسلام.. لا شىء أفعله لأكون أكثر جمالاً وتميزاً ، أنا جميل ومميز بالفطرة ، ومٍن رحْم الفطرة يولد الإحساس بالقناعة ، والقناعة كنز لا يفنى..
سعدت بصحبتكم ،،
إنتهي
سعدت بصحبتكم ،،
إنتهي
جاري تحميل الاقتراحات...