دُنَـــا
دُنَـــا

@DonaWaleeed

7 تغريدة 1 قراءة Nov 18, 2022
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ۝ 
قد ذكروا فى سبب نزول هذه الآية روايات منها :
أنَّ أبا بكر الصِّديق - رضى الله عنه - كان يُطعم مساكين المُسلمين، فَلَقيه أبو جهل فقال له : يا أبا بكر أتزعُم أن الله قادر على إطعام هؤلاء؟
قال : نعم.
قال : فما باله لم يطعمهم؟
قال أبو بكر : ابتلى - سُبحانه - قومًا بالفقر، وقومًا بالغنى، وأمر الفقراء بالصَّبر، وأمر الأغنياء بالإِعطاء.
فقال أبو جهل : والله يا أبا بكر إن أنت إلّا في ضلال، أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم، ثم تطعمهم أنت.
فنزلت هذه الآية ..
والله أعلم
| تفسيرُ الوسيط للطنطاوي.
وهذا مما يدل على جهلهم العظيم، أو تجاهلهم الوخيم، فإن المشيئة، ليست حجة لعاصٍ أبدًا، فإنه وإن كان ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فإنه تعالى مكَّن العباد ..
وأعطاهم من القوة ما يقدرون على فعل الأمر واجتناب النهي، فإذا تركوا ما أُمِروا به، كان ذلك اختيارًا منهم، لا جبرًا لهم ولا قهرًا.
| تفسيرُ السَّعدي

جاري تحميل الاقتراحات...