لم يكتفي الصوفية ببدعة الاحتفال بالمولد النبوي، بل ابتدعوا تعريفًا جديدًا للبدعة وأرادوا ألزامنا به!
يقولون: إذا كانت البدعة هي كل شيء لم يفعله النبي ﷺ فالصحابة مبتدعة! لأن الصحابة جمعوا القرءان في مصحف واحد بعد وفاة النبي ﷺ، وهذه بدعة واضحة!
والرد على هذا اللغط يكون بتوضيح
يقولون: إذا كانت البدعة هي كل شيء لم يفعله النبي ﷺ فالصحابة مبتدعة! لأن الصحابة جمعوا القرءان في مصحف واحد بعد وفاة النبي ﷺ، وهذه بدعة واضحة!
والرد على هذا اللغط يكون بتوضيح
أن هذا التعريف غير صحيح وباطل، بل تعريفنا للبدعة هو كل فعل لم يفعله النبي ﷺ مع وجود المقتضى الداعي إليه وعدم وجود ما يمنع فعله.
فهم يزعمون أن داعي الاحتفال حب النبي ﷺ وتعظيمه، فهل الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يحبون النبي ﷺ ويعظمونه؟ فهذا الداعي موجود ولكنهم لم يحتلفوا!
فهم يزعمون أن داعي الاحتفال حب النبي ﷺ وتعظيمه، فهل الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يحبون النبي ﷺ ويعظمونه؟ فهذا الداعي موجود ولكنهم لم يحتلفوا!
وهل النبي ﷺ طوال حياته منعه شيء من الاحتفال؟ لا لم يوجد ما يمنع ومع ذلك ما احتفل ﷺ.
أما بالنسبة لجمع القرءان في مصحف واحد، ففي زمن النبي ﷺ لم يكن الداعي لذلك موجود وهو الخوف من ضياع القرءان، لأن القرءان كان يتنزل عليه ﷺ إلى آخر عمره والصحابة رضوان الله
أما بالنسبة لجمع القرءان في مصحف واحد، ففي زمن النبي ﷺ لم يكن الداعي لذلك موجود وهو الخوف من ضياع القرءان، لأن القرءان كان يتنزل عليه ﷺ إلى آخر عمره والصحابة رضوان الله
عليهم كانوا مجتمعين في المدينة.
لكن بعد وفاته ﷺ انقطع الوحي وانتشر الصحابة في أرجاء المعمورة واختلاف الناس في بعض آيات القرءان، فظهر داعي جمع القرءان، فجُمع في مصحف واحد.
فبناءًا على ذلك لا يدخل فعل الصحابة في مفهوم البدعة،
لكن بعد وفاته ﷺ انقطع الوحي وانتشر الصحابة في أرجاء المعمورة واختلاف الناس في بعض آيات القرءان، فظهر داعي جمع القرءان، فجُمع في مصحف واحد.
فبناءًا على ذلك لا يدخل فعل الصحابة في مفهوم البدعة،
ويسمي الفقهاء فعل الصحابة رضي الله عنهم بالمصلحة المرسلة.
فإذا تم ضبط مفهوم البدعة لن يستطيع أي مبتدع تمرير بدعته إليك، هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
فإذا تم ضبط مفهوم البدعة لن يستطيع أي مبتدع تمرير بدعته إليك، هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...