طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 18 قراءة Oct 06, 2022
كان المنحرف متواضعا للحق، فإن قيل له اتق الله قال: أنا مقصّر، ادع الله لي، جزاك الله خيرا.
أما اليوم فتأخذه العزة بالإثم ويتحايل ويكابر، فإذا قيل له اتق الله قال: أنت متخلف، كفاك تشددا، هذا يوافق الإنسانية وذاك يخالف الإنسانية!
فيكون أبعد عن التوبة من المتواضع للحق المقر بذنبه.
﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾.
من طرق اختبار الله للناس إنزال نصوص قابلة للتأويل، فيتتبع طالب الحقِ الحقَ والدليل في تأويله، وأما المنحرف فيعبث ويحرّف ليشرعن انحرافه.
يحسب الضال بأنه يخدع ربه ومايعلم بأنه لا يخدع إلا نفسه.
إذا احتج عليك صاحب الحق بالدليل فلا تكابر فهذا امتحان لك.
إياك أن تكون كإبليس الذي رفض السجود لآدم بناءً على حجته السخيفة: أنا خير منه! خلقتني من نار وخلقته من طين!
بلغك أمر ربك؟ تتبع الحق وابتعد عن الشبهات ولا تكابر، فوالله لن تتمكن من خداع الله مهما فعلت، عرفت؟ فالزم.
سبحان الله، هذا ماكان يقوله أعداء الأنبياء للأنبياء.
تأخذهم العزة بالإثم فيتهمون النبي بنيّته بلا برهان ولا دليل ويكفرون بالحق الذي معه بناءً على ذلك.
تريد إخراجنا من أرضنا؟ تريد أن تتسيد علينا؟ تريد النساء؟ تريد المال؟ كفرنا بك!
السنن لا تتبدل، واللاحق على أثر السابق.
خلاف المكابر ليس خلافا فقهيا معتبرا، فهو لا يعرف النصوص وأقوال العلماء المتعلقة بالمسألة.
ولو عرفها فمعرفة سطحية بلا أي تدقيق ليرفع الحرج عن نفسه، ولذلك لايمكنه أن يجادل أهل التخصص بل يكتفي بالنبذ والتسفيه والزجر والاحتكام لمفاهيم لادينية كالتقدم والتخلف والإنسانية وغير ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...