Mohamed Abdel-Kader
Mohamed Abdel-Kader

@MoeAbdelKader

24 تغريدة 9 قراءة Oct 07, 2022
ازاي الكريديت كارد اتعمل؟ ليه كل مدينة لأوبر محتاجه مجهود؟ فلاتر انستاجرام راحت فين؟ طب ليه بنحب جوجل دوكس؟
أي marketplace product دايماً عنه مشكله البيضة ولا الفرخة في البداية، انك تخلق عرض وطلب كفاية في "السوق" وازاي تحافظ عليهم
كتاب The Cold Start Problem بيناقش ده
🧵
الكاتب هو Andrew Chen, واحد من الناس اللي لعبت دور أساسي في ان ال Growth Teams في الشركات تاخد شكلها الحالي. كان من اوائل اللي اشتغلوا على الGrowth في Uber, وحالياً هو VC في a16z
مدونة اندرو مليانة مقالات شيقة جداً عن الStartups واقتصادياتها والGrowth
andrewchen.com
الNetwork Effects هي مجموعة المؤثرات اللي بتخلي بعض المنتجات تبقى أكثر قيمة كل ما بيزيد عدد مستخدمينها.
المثال الكلاسيكي هنا هو التليفون، لما التليفون بدأ، وكان في عدد محدود جداً من الناس بيتملكوه، كانت بالتبعية قيمته كجهاز محدودة. النهاردة قيمة التليفون ضخمة، لأنه بيوصلنا بالكل
الفكرة دي تمت صياغتها في Metcalfe's Law.
Metcalfe's Law بيقول ان قيمة أي network هي n ^ 2،
حيث ان n هي عدد مستخدمينه.
الرسم اللي تحت بيوضح سبب ده، انه ازاي مع كل node جديدة في الnetwork بيزيد عدد التوصيلات المحتملة بشكل يخلي حجم ال network يكبر exponentially
الشكل التقليدي لمنتج بيستفيد من الnetwork effects هي الmulti-sided marketplaces، ان الproduct عبارة عن "سوق" بيوصل اطراف ببعضها زي مثلاً يوتيوب بيوصل صناع المحتوى بالمتفرجين، اوبر بيوصل السائقين بالركاب، الخ.
بس في نماذج تانية مختلفة زي Dropbox مثلاً بتكون اقل وضوحاً
اول نموذج بيناقشه الكتاب هو قصة الCredit Cards وازاي نشأت.
في الخمسينات، Bank of America كان بدأ يتوسع في تقديم قروض شخصية للزبائن. في نفس الوقت، كان في سوق مفتت جداً في كروت المدفوعات، ان كل محل (او كل صناعة، زي المطاعم و Diners Club) ليها كروت مشتريات خاصة بها.
Bank of America لقوا فرصة في ان يبقى في كارت واحد يتقبل في كل مكان، يقدر الزبائن يستخدموا الكارت ده لمشترياتهم المختلفة، ويبقى الكارت متضمن جواه "قرض" صغير لليوزر، ويقدر اليوزر يختار لو هو عايز يستخدمه بس ككارت مشتريات بديل للكاش، ولا حابب يستفيد بيه كقرض ويسدده على مدة أطول
وهنا BofA واجه مشكلة ، علشان الكارت يبقى له قيمة، محتاج الزبائن يطلبوه، الزبائن هيطلبوه لو يقدروا يشتروا به، بس مش هيقدروا يشتروا به غير لما المحلات تقبله، والمحلات مش هتقبله غير لما يبقى الزبائن بيطلبوه ومتوفر معاهم. ازاي ممكن يخرجوا من الموقف ده؟
الحل كان The Drop
The Drop هي حملة اطلاق نفذها البنك
اختاروا مدينة فريسنو في كاليفورنيا. المدينة كان فيها خاصيتين خلوها مناسبة لاطلاق المنتج ده:
- عدد سكانها متوسط (٢٥٠ الف نسمة)، يخلي في تنوع في المستخدمين، بس عدد محدود انك تنشر منتج مابينه
- ٤٥٪ من العائلات في المدينة كانوا عملاء للبنك
البنك وعد المحلات في المدينة ان يوم الاطلاق، هيكون في ٦٠،٠٠٠ مستخدم للكارت! الوعد ده كان سبب ان المحلات وافقت تشارك.
يوم ١٨ سبتمبر ١٩٥٨، ٦٠ الف شخص صحيوا لقوا جوابات في صناديق البريد فيها كارت طبعه البنك بإسمهم، وبيشرحلهم ازاي يستخدموه.
The Drop كانت سبب انه من اول يوم للإطلاق يكون في كثافة كافية من المستخدمين واصحاب المحلات بحيث الكارت يبقى بيقدم قيمة. بعدها البنك كرر طريقته لنشر الكروت في مدن كاليفورنيا، ومع الوقت بقى في كثافة كافية انهم ينتشروا في امريكا كلها.
قصة الكريديت كارد بتقدم اول فكرة مهمة في الNetwork Effects وهي فكرة الAtomic Network
الAtomic Network هو اصغر وحدة من الNetwork تقدر تستمر وتبقى قائمة بحد ذاتها بسبب التفاعلات اللي جواها
دي اللحظة اللي عندها المنتج بيبدأ يقدم قيمة لمستخدميه، وبالتالي بيبقى في احتمال لإستمرارهم
الProduct Analytics بتلعب دور كبير ان الشركات تحدد النقطة دي، وتبدأ تستخدم الincentives المختلفة اللي عندها علشان توصل اليوزر لها
على سبيل المثال، Slack بيعتبروا ان الAtomic Network عندهم هو ٣ مستخدمين. ده العدد اللي لو Workspace وصلتله، هيبدأ المستخدمين يشوفوا قيمة للمنتج
فيسبوك كان عندهم رقم مشابه لعدد ال Friends اللي عنده هتبدأ تحب التجربة، وبالتالي بيساعدك جداً في الاول انك تلاقي اول مجموعة من اصحابك، لأن كل ما الOnboarding Journey هتوصل اليوزر للرقم ده اسرع، كل ما الChurn هيقل
الكتاب بيطلع من هنا بفكرة ان اي Product Launch مفروض تركز على بناء كثافة في فئة واحده او دايرة واحده من المستخدمين، علشان يتكون الAtomic Network ده،وتحاول تكرر التجربة دي في اماكن اخرى
او بشكل تاني، ان بناء Network Product هو في الحقيقة بناء عدد مهول من Atomic Networks صغيرة
وبيطرح نماذج مختلفة: Tinder مثلاً كانوا بيروحوا جامعات يعملوا حفلات هناك، ويخلوا تسجيل دخول الحفلة من خلال البرنامج، وتاني يوم يعرض عليك انك تستخدم البرنامج علشان تقابل ناس تانية حضرت
بالطريقة دي بنوا كثافة مابين جامعات امريكا لحد ما قدروا يفتحوا للبلد كلها
بعدها الكتاب بيناقش افكار مختلفة تخلي بيها المنتج مفيد من أول يوم، قبل ما يبقى في Network حقيقي
من أمثلة ده مثلاً فكرة Come for the Tool اللي نفذها Instagram و Dropbox. الاتنين منتجات كانت عبارة عن Tool + Network
في البداية الNetwork مكانش موجود بس الTool كانت مفيدة
انستاجرام كانت الTool فيه هي الFilters، اللي خلت لفترة طويلة كاميرات الموبايلات المتواضعة تطلع صور جميلة
دروب بوكس كان بيخليك تقدر تعمل backup شخصي لملفاتك وتفتحها من اي حتة
بعد اما بقى في كثافة من المستخدمين للTool، بدأ الNetwork ومميزاته تظهر.
الكتاب بيلفت النظر مثلاً لإن Instagram كانوا بيتابعوا ارقام قد ايه من الposts اللي بتنزل بيبقى فيها استخدام للFilters، علشان يشوفوا قد ايه من الصور بيتحط عندهم بس لغرض المشاركة (الNetwork) وقد ايه لسه بييجي علشان الTool
من كذا سنة، نسبة الصور اللي من غير Filters بقت اكبر
بما ان الثريد بقى طويل نسبياً، هتكلم في ثريد منفصل في اليومين الجايين عن النقط اللي فاضله في الكتاب وهي:
- ايه هما بالظبط ال٣ Network Effects
- ايه اللي بيحصل لما Effects بيوصل لسقف النمو بتاعه
- ازاي الNetwork بيبني Moat يحمي المنتج ونماذج لده زي منافسة Wimdu vs. Airbnb
بداية الثريد👆
لمصادر اكتر عن قصة الCredit Cards لأنها كانت من اكتر القصص الشيقة ليا:
washingtonpost.com

جاري تحميل الاقتراحات...